أوضحت مصادر عسكرية مواكبة للاتصالات الجارية بشأن احداث طرابلس "ان الجيش موجود في طرابلس وانه يتصرف بطريقة حكيمة جداً وهو لم يتخل عن مهماته وواجباته ولن يتخلى عنها، الا ان الموضوع سياسي قبل ان يكون عسكرياً".
وأضافت المصادر في تصريح لـ"النهار"، "ان المسلحين المنتشرين في الشوارع والذين يقطعون الطرق ويطلقون النار تابعون لمرجعيات وقوى سياسية طرابلسية، عليها قبل ان تدعو الجيش الى ضبط الوضع دعوة مسلحيها الى الانسحاب من الشوارع ووقف اطلاق النار ورفع الغطاء عن اي مخل بالامن بدل المزايدة على الجيش".
ولاحظت "ان جماعة هذا النائب الشمالي او ذاك هي التي تخرج اسلحتها الى الشوارع والاحياء السكنية، فهل يريدون ان يدخل الجيش في معركة معهم وان يسقط ضحايا ومدنيون بدل اعطاء الاوامر لمسلحيهم بإخلاء الشوارع، أم أن هناك محاولات لتوريط الجيش؟ وهل المطلوب فرز المدينة والغاء كل مظاهر الشرعية فيها؟ وهل يقال بعد اليوم إن السلاح ليس موجودا عند كل الناس؟" وإذ اتهمت المصادر العسكرية المسلحين بتقاضي أموال، شددت على ان "الزمن الذي يتواجه فيه الجيش مع أهله انتهى". وخلصت الى "أن للمدينة مرجعيات سياسية ودينية وفي امكان كل منها ان تمون على جماعتها وتخرجها من الشارع".