#adsense

علوش لـ”المستقبل”: النظام السوري يدعم أطماع عون في السلطة في ظل الحشرة التي يعيشها

حجم الخط

رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، أنه "بات من المعروف أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يتجاوب عادة مع التمنيات التي يستقيها من مراجعه في النظام السوري".

علوش، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، قال: "يبدو أن هذا النظام قرر أن يدعم أطماع العماد ميشال عون في السلطة في ظل الحشرة التي يعيشها النظام السوري ومحاولة الظهور بمظهر المدافع عن الأقليات، إضافة الى منطق ردّ الجميل للعماد عون على مواقفه الداعمة للنظام السوري بشكل أعمى، لذلك فقد أوعز هذا النظام للرئيس بري بإطلاق تصريح خارج عن المألوف إن كان من قبله شخصياً أو من قبل كتلته النيابية".

وبغضّ النظر عن تذكير الرئيس بري بأن أكثر من نصف تكتل حليف حلفيه مستعار من جماعة سوريا، عبر انضمام كتلة النائب سليمان فرنجية اليه، وكذلك كتلة النائب طلال إرسلان وإستعارة النائب إميل رحمة من "حزب الله"، يبدو أن "الأستاذ نبيه هو أول من إلتقط لائحة مطالب النظام السوري التي أرسلها الى حلفائه اللبنانيين، ودعاهم فيها الى ضرورة المسارعة الى دعم طلبات ميشال عون وتلبية ما يريده في التعيينات القضائية والأمنية والإدارية والسير بقانون انتخابي على قاعدة النظام النسبي، يبعد عن فم الجنرال المذعور كأس الهزيمة المرّة المتوقعة في إنتخابات العام 2013".

ورأى علوش أن "نظام الأسد أطلق جملة أوامر في الآونة الأخيرة الى جماعته في لبنان، الى جانب المراعاة والأخذ بخاطر عون. فعدا عن الإيحاء لهم بالسير في قانون النسبية، يحاول النظام السوري الإيحاء بأنه الواجهة الأمامية للدفاع عن الأقليات في مواجهة المنطق المتطرف الذي الصقوه بالأصوليين الإسلاميين"، مضيفاً: "لا أستغرب ما قامت به بعض الأجهزة الأمنية من مثل توقيف أحد الشبان في طرابلس، من أجل إستدراج ردود افعال من الشارع الطرابلسي المؤهل أصلاً لهذا النوع من الردود، وتصوير أن كل الجهات والشخصيات التي تدعم الثورة السورية هم من المتطرفين والإرهابيين".

وفي تصريح لصحيفة "النهار"، أبلغ علوش "ان تخوف القيادة المحلية للجيش في المدينة من انعكاسات صدام مباشر مع المسلحين شكل أهم اسباب التريث في تطبيق خطوات الانتشار المتفق عليها".

وتساءل: "كيف يكون شادي مولوي عضوا في "القاعدة" ويستدرج بمبلغ زهيد هو 750 الف ليرة يحتاج اليها لاخراج زوجته من المستشفى؟". وأضاف: "كان يفترض في القوى الامنية ان تقوم بدورها بعيدا من اسلوب المافيا والجهاز الذي نفذ عملية التوقيف يشتبه في تعامله الوثيق مع النظام السوري وحزب الله وقد تكون الغاية استدراج ردود فعل كما حصل في اليومين الاخيرين لاظهار طرابلس مدينة خارجة على القانون". وأعرب عن تخوفه من اتجاه الموقف "الى أسوأ على كل المستويات".
 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل