أفادت أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليلاً أن الأمور في طرابلس "تسير في اتجاه الحلحلة خلافاً لكل الأجواء الظاهرة، وأن الجيش اللبناني سيتولى المسؤولية تباعاً وهو بدأ ذلك مساء، لكنّ هناك اتصالات تأخذ مداها لتهيئة الأجواء للانتشار".
ولفتت الأوساط لصحيفة "المستقبل" الى أن قرار انتشار الجيش "مُتّخذ وأن الاتصالات الجارية هي للتوافق على الحدّ الأدنى من الهدوء والحفاظ على السلم".
ولاحظت أن الاتصالات هي التي "أثمرت تهيئة الأجواء لدخول الجيش، وأن هناك إستغراباً من الرئيس ميقاتي للغتين اللتين تحدث بهما بعض الأطراف بشأن المطالبة بدخول الجيش وفي الوقت نفسه التحريض على أن الجيش ضد أبناء طرابلس. وبالتالي يُفترض أن يكون القول مقترناً بالفعل، والتوقف عن التجييش ضد الجيش، وأن الاتصالات شملت تهدئة الأجواء بعد حملة التحريض هذه، والجيش سيعمل على ضبط الوضع وفق القرار المتّخذ".