وكشف كبارة لـ"اللواء" بأن "الخطة كانت تقضي منذ ليل الاحد بأن يرافق هو شخصياً دخول الجيش وبناء لذلك دعا الى اجتماع في منزله لمواكبة الخطة في حضور جميع فعاليات المدينة، لكنه فوجئ بتلكؤ من جانب الجيش بحجة عدم وجود قرار سياسي بالانتشار، وانه لا يكفي بالنسبة اليه رفع الغطاء السياسي عن المسلحين، بل سحب هؤلاء المسلحين، الامر الذي دفعه الى ان يخرج الى الاعلام ومهاجمة السلطة السياسية واتهامها بالتآمر على طرابلس.
