لفتت مصادر سياسية وأمنية في عاصمة الشمال إلى أن الاتفاق على بدء الانتشار من جبل محسن ثم الانتقال إلى التبانة، فضلاً عن وضع ملف الموقوف شادي المولوي في عهدة القضاء، وإضافة إلى إعلان إجراء تحقيق مسلكي مع الضابط الذي نفذ التوقيف، كلها إجراءات تهدف إلى تخفيف التوتر في الشارع الطرابلسي، ولتنفيذ انتشار سلس للجيش.
وأكدت مصادر طرابلسية على صلة بعدد من قادة مسلحي التبانة أن لوقف إطلاق النار حظوظاً بالنجاح، وأن الانتشار العسكري حصل بهدوء في بدايته، آملة أن يستمر الهدوء في المدينة.