انتقد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا الهجوم الذي شنّه رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على قائد الجيش العماد جان قهوجي، معتبراً أن مراميه هي "تماماً كما كانت مراميه أيام الحرب الأهلية".
ولفت نقولا في تصريح لـ"الوطن القطرية"، إلى "أن جنبلاط لديه حساسية مفرطة تجاه المؤسسة العسكرية التي هي ضمان لبنان الواحد الموحد لأنه يعلم أن ضربها يعيدنا إلى الدويلات والإدارات المحلية التي كانت محببة إلي قلبه إبان الحرب، مشيراً إلى أنه ارتأى ضرب الجيش اللبناني اعتقاداً منه أن ذلك يفسح المجال أمامه لتحقيق حلمه القديم الجديد الذي هو دولة درزية".
واعتبر النائب نقولا أن رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب ينافس وليد جنبلاط في تمثيل الطائفة الدرزية، ورأى أن جنبلاط لا يشعر بالانتماء إلى وطن و"يدور مثل دولاب الهواء لاهثاً وراء مصلحته الشخصية في حين أن مصلحة لبنان آخر همه".
أما في اتهام الفريق الوسطي داخل الحكومة بالتعطيل، قال نقولا: "إن اثنين يتساويان في التعطيل وهما الأستاذ وليد جنبلاط، ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والميقاتي يستفيد من هذا التعطيل"، نافياً وجود إي نية لدى وزراء "التغيير والإصلاح" بالاستقالة من الحكومة.