اعتبر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن ما يحصل في الشمال لا يشبه طرابلس عاصمة لبنان الثانية ومدينة التعايش الاسلامي المسيحي، ولا يشبه لبنان لأن هناك فكرا غريبا عن الوطن وعناصر غريبة عن النسيج اللبناني، وهي ان حملت الجنسية اللبنانية تبقى غريبة بالفكر التكفيري الذي تزرعه في لبنان.
ولفت باسيل الى أن هذه المجموعات ليست ضد المسيحية فقط بل هي ضد الاسلام في الدرجة الأولى لأنها فكر تكفيري الغائي ضد كل الأديان والطوائف، مبديا اسفه لتلقي هذه الحركات دعما سياسيا وماليا من جهات محلية وعربية وخليجية وأجنبية تغذيهم من الداخل والخارج وتحرضهم وتخلق مناخا لا يشبه مناخ لبنان.
ورأى باسيل من مدينة أدالايد في أستراليا خلال عشاء مع أفراد من الجالية اللبنانية وناشطين في "التيار الوطني الحر"، أننا وصلنا الى زمن يقوم شخص بإسم الدين بأعمال ارهابية مخلة بالأمن وعندما تعترضه القوى الأمنية يحتل الساحة والمدينة، مشيرا الى أن هذا التصرف يذكر بما حصل في مخيم البارد الذي احتله تنظيم فتح الاسلام الارهابي حيث يمكن أن ينتشر الى أحياء وشوارع اخرى ويعتدى على الجيش اللبناني والمواطنين وهو أمر لا يمكن السكوت عنه.