والألذّ حين تختم بثقة المؤمنة: " فأنتَ يا جنرال المتفائل دائماً على رغم الصعوبات، لن تقوى عليكَ أبواب جحيمهم، لأن الله معك…ونحنا معك"!!
واللهِ (بكسر الياء والرقبة) ما عنّا شي ضدك، بس انّو شويـّة تفكير وين رايحة ولوين رايحة؟؟
بلكي اذا فكّرتي بتعرفي ولو ما وعيتي، واهم ّ شي اوعا تتركي، خلّيكي معو وخلّيكي عم تحكي متل ما عم تحكي…
هيك… اذا كنّا ضامنينا منأكِّدا!
