بعد مرور ثلاث ساعات على بدء انتشار وحدات الجيش بمؤازرة من قوى الامن الداخلي في طرابلس لم تواجه العملية بأي مقاومة سوى بعض الخروق التي تمثلت باطلاق النار في منطقة الزاهرية من قوى الامن على مسلحين كانوا موجودين في الازقة الداخلية.
كما اخليت محاور التماس التقليدية في القبة حارة البقار المنكوبين بين جبل محسن وشارع سوريا، من المسلحين مع وصول الجيش الذي انتشر بكثافة ونصبت حواجز ثابتة وسيرت دوريات راجلة ومؤللة.
اما حركة السير من والى طرابلس نشطت قليلا مع استمرار اجواء الحذر والترقب بانتظار التطورات في ساعات النهار، علما ان معظم المحال والمدارس والجامعات والدوائر العامة والمصارف ما زالت مقفلة.
وتجدر الاشارة الى ان الحواجز الامنية منتشرة في كافة احياء المدينة لا سيما في الساحات والطرقات العامة وعند المداخل وفي منطقة ابو سمرا.
ورافق انتشار الجيش دخول جرافات عملت على رفع الاتربة والحواجز التي وضعها المسلحون كما عملت الفرق المختصة على سحب القذائف والقنابل غير المنفجرة.