أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب خالد ضاهر أن"القضية في طرابلس، وبين باب التبانة وبعل محسن، ليست قضية اعتقال شادي المولوي، وليست قضية شخصية، بل هي قضية سياسية يديرها النظام السوري سابقا ويديرها الآن اوصياؤه في لبنان اي "حزب الله" وفريق الثامن من آذار".
ورأى ضاهر في حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"ان هناك استهدافاً لمدينة طرابلس وعكار والمناطق المؤيدة للدولة ولـقوى الرابع عشرمن آذار بهدف اخضاع هذه المناطق لميليشيات وعصابات يزرعها، "حزب الله" فيها وتسعى إلى تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية والامنية والسياسية وصولا الى وضع اليد على كل لبنان.
وقال: "المشكلة ان هناك عصابة رفعت عيد، وفيها نحو مئتي مسلح، تخطف منطقة بعل محسن، واجندتها اجندة النظام السوري والمقاومة، إذ تحت اسم المقاومة تزرع العصابات في طرابلس، وتزرع الميليشيات، ويوزع السلاح في اطار نشر الفوضى في المدينة ومحاولة تصويرها بأنها مدينة ارهابية، في حين انها خاضعة لمؤسسات الدولة وليس امام مؤسسات الدولة العسكرية والامنية اي منطقة عصيّة، بينما المناطق العصيّة تابعة لـ"حزب الله" ولفريق الثامن من آذار تحت اسم المقاومة. ونحن نعلم ان استهداف طرابلس ذكره بشار الاسد في تصريحات سابقة باتهام المدينة وذكره فريق الثامن من آذار وقيادته".
واضاف: "الامن خط احمر بالنسبة لنا ومحاولة ترويع اهلنا والاساءة إلى أمن مدينتنا محاولة تقوم بها قوى سياسية في لبنان تعتبر وصيّة بدل وصاية النظام السوري التي اصبحت وصاية ايرانية. فاما دولة اما دويلات هذا هو المنطق".
ضاهر وصف الحكومة الحالية بأنها حكومة العيب في لبنان، ولو كان لديهم كرامة وشعور بالمسؤولية لكانوا قدموا استقالتهم.