رأى النائب امين وهبي ان ما يحدث في طرابلس الجريحة مخالف ومجاف لكل القيم الأخلاقية والتعاليم الدينية ومتناقض مع المصلحة الوطنية العليا، مضيفا ان المسؤولية تقع على عاتق بعض الأجهزة والحكومة والجهات السياسية الداعمة لها، التي ساهم تصرفها وإداؤها في دفع الأمور الى هذا المنزلق.
وهبي وفي تصريح في المجلس النيابي اضاف ان الواقع الذي تعيشه مدينة طرابلس اليوم، هو مقلق لكل مواطن لبناني، مطالبا المواطنيين بالا يعودوا الى نفق الحرب والإقتتال والتمزق الطائفي والمذهبي المقيت.
واضاف: "ان بقاء الدولة اللبنانية ضعيفة مكسورة الجناح، هو ما يفوق بخطورته، حتى المواجهة مع العدو الاسرائيلي. فالمواجهة مع العدو للدفاع عن الوطن، حتما هي مكلفة في الأرواح والممتلكات، ولكنها دائما كانت، من أهم عوامل الإنصهار الوطني وتعزيز وحدة الشعب. ان الإستمرار في إضعاف الدولة ومصادرة وظائفها والإستمرار في إبقاء السلاح خارج الدولة، هوالمقدمة الأولى لما نرى ونعيش في طرابلس، وهو خير خدمة لعدونا وعدو شعبنا إسرائيل".
واعتبر "ان فريق الثامن من آذار، وبالتعاون مع النظام السوري، يغطي أداء بعض الأجهزة الأمنية، ليصبح هذا الأداء مصدر خطر على الوطن لا حصنا له، ان النظام السوري وأتباعه وإفرازاته في لبنان، يريد من خلال ما نراه، في سوريا من تفجيرات مجرمة، وفي لبنان من تظهير وافتعال لبؤر توتر مقلقة، يريد من ذلك استحضار "تنظيم القاعدة" الى لبنان، والقول للعالم أجمع، ان هذا النظام، رغم سوئه وإجرامه، سيبقى أفضل مما سيكون بعده. وهو في ذلك، يعتدي على حاضر الشعب السوري ومستقبله، ويعتدي ايضا على حاضر ومستقبل الشعب اللبناني وحقه في الأمن والحرية والسيادة والإستقرار".