ورأى سلام اثر لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال سلميان في بعبدا انه في ظل الاجواء العربية والاقليمية والاوضاع الماساوية في سوريا، يجب ان يتم السعي الحثيث من قبل كل القوى السياسية ، الى توافق وطني يجنبنا الانزلاق في متاهات العنف والعنف المضاد ، خصوصا ان السلاح الغير شرعي والمتفلت عن رقابة وظبط السلطات الشرعية يساهم في تخويف فئة كبيرة من اللبنانيين مهما كانت مبرراته او دوافعه التي تصب في النهاية في عرقلة الحوار وامكانية التوصل الى حلول وطنية تضع الامور في نصابها وتؤمن الاستقرار بعيدا عن التطرف والتعصب.
وشدد على ان ما حصل في طرابلس ليس حصيلة خلل امني او سياسي عابر، بل نتيجة لتراكمات مضى عليها ما يزيد عن السنة في ظل حكومة تمارس سلطتها متعثرة ومرتبكة من جراء تفرد قوى سياسية في السيطرة على مقدرات البلد بينما نحن في امس الحاجة الى تضامن وطني وحكومة وحدة وطنية لمواجهة التطورات السلبية التي ترخي بظلها على لبنان واللبنانيين .
