اكد النائب السابق مصباح الاحدب انه من غير المنطقي أن يستمر توقيف الاسلاميين كل هذه السنوات تحت ذريعة أنه لم يخصص مكان لمحاكمتهم، مشيرا الى انه إذا كان هناك جدية في القرار السياسي بأن يحاكموا من المفروض بكل بساطة، بدل أن ينتظروا الإنتهاء من بناء مكان خاص لهذه المحاكمات، أن يستأجروا مكانا في بيروت مثل "البيال" أو "الفرروم دو بيروت" حيث يقيمون حفلات في هذه الأمكنة تستوعب آلاف الأشخاص وأن يطوقوها أمنيا، وأن تجري المحاكمات وننتهي من هذه القضية".
واضاف بعد زيارته خيمة المعتصمين في ساحة النور في طرابلس انه "بدل أن تنتهي هذه القضية نجدها تزداد تعقيدا وتزداد معها التداعيات مثل ما سمعناه منذ أسابيع قليلة عن الخلية التكفيرية في الجيش اللبناني وقد أثبت قاضي التحقيق بأن هذه القضية ملفقة وغير موجودة أصلا، ولكن ما زالوا موقوفين، ماذا يريدون؟ هل يريدون ضمهم إلى قضية الموقوفين الإسلاميين؟ وبالتالي تبقى قضيتهم معلقة خمس سنوات أخرى؟"
أما بخصوص شادي المولوي، قال الاحدب ان المولوي أوقفوه في مكتب خدماتي في طرابلس كان يطالب بمبلغ بسيط من المال حتى يستطيع الطبابة والعلاج، هل هو إرهابي؟ اليس للارهابي تمويل؟ إذن هذا الشاب مدان بأنه قريب من الثورة السورية.
واردف "نحن في طرابلس نتعاطف مع الشعب السوري، وإذا كانت هذه التهمة إرهابا، فمعنى ذلك أننا كلنا إرهابيين ومنهم مصباح الأحدب، طبعا هذا الامر غير صحيح، وبكل بساطة نقول إذا كان هناك بالفعل سياسة نأي بالنفس فليكن ذلك ولكن هل يعني النأي بالنفس أن تسخر الدولة مؤسساتها لحماية النظام السوري؟ النأي بالنفس يعني أن تغلق الحدود بالإتجاهين ولا يسمحوا لأتباع النظام السوري بالدخول إلى لبنان والتوغل في الأراضي اللبنانية وقتل مواطنين لبنانيين أبرياء، ولا نرى أي تحرك، وبالمقابل نرى ملاحقات تتم في الداخل اللبناني لأي شخص معني بمساندة الثورة في سوريا، آملا أن "يكون هناك نأي حقيقي بالنفس، وكلنا يعرف أن أي معركة في لبنان لا تستطيع تثبيت او إزاحة الحكم في سوريا والنأي بالنفس يجب أن يترجم من خلال قرار سياسي واضح".