اتهم المرصد السوري لحقوق الانسان النظام السوري بارتكاب "مجزرة" ذهب ضحيتها عشرون شخصا الثلاثاء في مدينة خان شيخون في محافظة ادلب "في ظل وجود المراقبين الدوليين".
وقال المرصد في بيان: "ارتكب النظام السوري اليوم الثلثاء مجزرة في ظل وجود المراقبين الدوليين في مدينة خان شيخون في محافظة ادلب ذهب ضحيتها حتى اللحظة 20 شهيدا وعشرات الجرحى، وذلك اثر اطلاق النار خلال تشييع شهيد سقط في قرية تمانعة الغاب بريف حماة".
واتهم ناشطون قوات النظام بقصف سيارة للمراقبين الذين كانوا في المدينة.
وفي شريط فيديو نشر على شبكة الانترنت، ظهرت اربع سيارات تابعة للامم المتحدة في مدينة خان شيخون، وقد تحلق حولها اشخاص يدعون ركابها الى النزول من "اجل رؤية دماء الشهداء على الارض"، كما يقول صوت يعلق على الشريط.
وفجأة، يسمع صوت انفجار وينبعث دخان ابيض من احدى السيارات التي تبدو بعدها وقد اصيبت واجهتها الامامية باضرار بالغة. وتعذر التحقق من مصدر الانفجار.
وقال متحدث باسم الجيش السوري الحر هو الرائد سامي الكردي في اتصال مع وكالة فرانس برس: "اثناء تشييع شهيد، دخلت سيارات المراقبين، وعندما رأى الاهالي المراقبين زاد عدد المشيعين ظنا منهم ان النظام لن يجرؤ على التعرض لهم".
واضاف: "لكن النظام تجرأ وقصف المشيعين، كما استهدف سيارة المراقبين بقذيفة "بي ام بي" من حاجز في المنطقة".
وفي شريط فيديو آخر، ظهر عدد من الجثث والجرحى الذين يئنون من الالم وقد غطتهم الدماء، وقال معلق انهم من ضحايا "مجزرة خان شيخون".