بينما هدأت حرب شوارع طرابلس بانتشار الجيش اللبناني واتخاذه إجراءات حازمة، بغطاء سياسي توافر من كل الأفرقاء، وخصوصاً المعارضة، لضبط الوضع وحفظ الأمن، طغت الحسابات الانتخابية على ما عداها، على رغم الخطر المستفحل في نقل الأزمة السورية الى لبنان، وهي المحاولة التي فشلت مرحلياً في الأيام الثلاثة الأخيرة.
وقد توافر غطاء سياسي أيضاً للأمن العام مرفقاً اجراءاته بتغطية قضائية كما حصل في ملف المطلوب شادي المولوي، على رغم تشكيك مصادر معارضة أبلغت صحيفة "النهار" ان ما قيل عن تقاطع من جهات غربية ليس دقيقاً، وان الأردني الموقوف في القضية هو وحده المطلوب لدى جهات أجنبية.