أكد مصدر أمني لصحيفة "النهار" "أن القوى السياسية في طرابلس رفعت الغطاء عن المسلحين ولم يسجّل سوى حادث واحد في سوق السمك بين مجموعة من آل نشار مدعومة من "حزب الله" ومجموعة سلفية، لكن القوى الأمنية سيطرت على الموقف وفتح الاسلاميون جميع الطرق مع إصرارهم على استمرار الاعتصام في ساحة النور على رغم مطالبة القوى الأمنية بفتحها وقالوا إنهم يريدون التعبير عن رأيهم في قضية المولوي والموقوفين الإسلاميين بهذه الطريقة. ووصف الوضع في اليوم الأول بعد الاشتباكات بأنه مقبول لا بل ممتاز، خصوصاً أن الاحتقان كان كبيراً".
وقال مصدر عسكري لـ"النهار" إن الجيش دخل بكل هدوء وفق الخطة المعدة، وهو وفر على اللبنانيين ضحايا في صفوفه وفي صفوف المدنيين، وان الأمور صارت تحت السيطرة، بفضل اتفاق كل الأفرقاء.
أما بقاعاً، فقتل اللبناني علي أبو بكر (أبو ابرهيم) أمس وجرح آخر، من جرّاء إصابتهما بشظايا قذيفة هاون انفجرت قرب منزله في خراج بلدة حوش السيد علي التي يقطنها لبنانيون داخل الأراضي السورية.
وكان ابو بكر يعمل في حقله، عندما سقطت قذيفة خلال اشتباكات بين الجيش السوري النظامي و"الجيش السوري الحر". ونقلت جثة أبو بكر الى المستشفى الحكومي في الهرمل.
وأكد مصدر عسكري لـ"النهار" ان الحادث وقع على مسافة 3 كيلومترات من الحدود اللبنانية.