أشاد الرئيس سعد الحريري بـ"وعي الاهالي وتجاوب شباب الاحياء الطرابلسية" الذي "فوّت الفرصة على المصطادين في الماء العكر وعطل كل محاولات استدراج المدينة الى مسلسل جديد من الفوضى والفتنة".
وقالت أوساط في "تيار المستقبل" لصحيفة "النهار" ان الحريري "اتخذ الموقف نفسه الذي اتخذه والده الرئيس رفيق الحريري عام 1999 عندما واجه معضلة الضنية على رغم الانقلاب عليه آنذاك من (الرئيس) اميل لحود و(الرئيس الراحل) حافظ الاسد، إذ قال ان مشروعنا هو مشروع الدولة أيا كانت الاسباب".
وقال النائب نهاد المشنوق لـ"النهار" "إن انتشار الجيش في طرابلس أراح الاهالي كثيرا وأعتقد ان المحاولة الاولى لتصدير الازمة السورية الى لبنان فشلت ولا أعرف هل تكون هناك محاولة ثانية أم لا".
وعن انطباعه بعد اجتماع "كتلة المستقبل" الاستثنائي في طرابلس قال: "أثبت الناس في عاصمة الشمال تعلقهم بالشرعية وخيارهم الواضح المحدد والمحتوم وهو أن لا بديل من الجيش ومؤسسات الدولة. وهم مرتاحون الى التحقيق مع الضابط الذي أوقف الشاب شادي المولوي. اما موضوع الموقوفين الاسلاميين فقد استغرق وقتا طويلا ومحاكمتهم تأخرت سنوات من دون تبرير. ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتحمل مسؤولية في هذا المجال".