واستغرب الخوري في بيان التركيز على جهة واحدة وكأنها هي فقط التي واكبت زيارة البطريرك الماروني إلى البلدان الثلاثة، بينما الجميع يعرف مدى الجهود التي بذلها أبناء الكنيسة المارونية في التحضير وإنجاح زيارة البطريرك إلى هذه الدول، متسائلا عن سبب التجاهل المقصود والمتعمد لكل الجهات التي ساهمت بشكل فعال في التحضير ومواكبة جولة البطريرك الأخيرة، وقال: "لن نرضى أن يسعى البعض إلى إحتكار إحاطته بالبطريرك في وقت يدرك القاصي والداني أن مثل تلك الجهات لا يهمّها مطلقاً مصلحة الموارنة العليا وهي بعيدة كل البعد عن الثوابت المارونية اللبنانية التاريخية والحقيقية والتي لولا هذه الثوابت لما إنطلقت معركة السيادة والاستقلال".
وسأل الخوري: "ما نفع اللبنانيين بعد اليوم إن ضاع وطنهم في غفلة من خطأ تاريخي يرتكبه البعض اليوم بحجة تفاهمات باتت تتوضح معالمها اليوم من خلال تولي الدفاع عن أنظمة إقليمية تتهاوى وباتت على باب قوسين أو أدنى من السقوط."
