يتم افتتاح مهرجان كان السينمائي اليوم لتنطلق فعالياته التي تدوم من 16 وحتي 27 أيار الحالي، ويدخل ضمن برنامج مسابقاته الرسمي فيلمان عربيان هما: فيلم "بعد الموقعة" للمخرج المصري يسري نصرالله الذي يتحدث عن انعكاسات الثورة المصرية، وفيلم "خيول الله" للمخرج المغربي نبيل عيوش، وارتأى القائمون على المهرجان ان يخصص يوم فعالياته الأخير لعرض خاص لفيلم " قسم طبرق" خارج المسابقات الرسمية.
ووجدت إدارة المهرجان أن عرض الفيلم سيعكس شوق الشعب الليبي الي الحرية وكيف نجح بإصراره في تغيير مسار التاريخ في ليبيا، اذ يؤمن رئيس المهرجان جيل جاكوب ومدير برنامج المهرجان تيري فريمو بالرابط الخالد الذي يوحد الشعوب في نضالها لنيل الحرية.
هذا الفيلم يستند على يوميات الكاتب الفرنسي والناشط الصهيوني المعتقدات برنار هنرى ليفى والذي عمل كمخرج للفيلم بعد أن تواجد شخصيا في ليبيا و شارك في مفاوضات بنغازي ليساهم في الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي.
وقد تم تصوير هذا الفيلم خلال الثمانية أشهر الأخيرة للصراع الذى أنهى عهد النظام القذافي، ويستعرض خلال الفيلم الثورة الليبية التي تحولت إلى حرب ضد النظام الديكتاتوري من خلال إرادة وتصميم الثوريين الليبيين حول العالم.
صور مخرجه بعض اللقطات في ليبيا ونيويورك ولندن اضافة لباريس. فبينما ينشغل ثوار ليبيا في تقاسم النفط والغاز، يقدم لوفي وجه نظره لما جرى في ليبيا ويحاول ربط الاحداث التي جرت في ليبيا ليستقرئ مصير الشعوب العربية كاملة.
أما السينما الروسية في المهرجان ستتمثل في المسابقة الرسمية بفيلم وحيد هو "في الضباب" للمخرج سيرغي لوزنيتسي.
يبدو أن مهرجان كان لهذا العام يكتسي بالحلة السياسة فقد خصص جزءا كبيرا من اهتمامه لتطورات "الربيع العربي"، الذي حمل منعطفات تاريخية تبدأ السينما بترتيب أحداثها معه من جديد