#adsense

شربل: لو لم يكن على المولوي شيء لكان أطلق وقضية الموقوفين الاسلاميين على نار حامية

حجم الخط

أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان ملف الشاب شادي المولوي كبير وموجود بيد القضاء اللبناني، داعيا اهله الى توكيل المحامين ومراجعة القضاء للاطلاع على الملف، وابدى استعداده للتعاون مع المحامين في هذا الموضوع، مشيرا الى ان الجميع يعلم مصداقية القاضي صقر صقر. واعتبر انه لو لم يكن على المولوي شيء لكان أطلق سراحه.

شربل وفي مؤتمر صحافي بعد ترؤسه اجتماع مجلس الامن الفرعي في طرابلس، أوضح ان التحقيق المسلكي مختلف عن التحقيق القضائي، مؤكدا ان طريقة توقيف المولوي لم تكن عن سوء نية. واشار في الوقت نفسه الى انه كان هناك كرامة وزير معيّن وكان يمكن الوصول للنتيجة ذاتها من دون هذه الطريقة، وقال: "ستظهر نتائج التحقيق مع ضابط الامن العام الذي نفّذ العملية قريبا ولكنها ستبقى سرية".

وتمنى شربل على الدولة والحكومة ان تحزم امرها بقرار سياسي موحد للتعامل بحزم مع المسلحين، معتبرا ان مشكلة طرابلس صعبة اذا بقيت هكذا واذا بقي الجيش اللبناني يفصل بين المتقاتلين ولكنها سهلة لان الذين يحملون السلاح هم الفقراء، وبالتالي طالب شربل الدولة اللبنانية بتحسين الاوضاع في باب التبانة وجبل محسن والمناطق الفقيرة في طرابلس وعندها لن يحمل الفقراء السلاح للحصول على المال.

ودعا شربل الفعاليات السياسية والدينية في طرابلس الى الاجتماع لان الخطر يداهم المدينة، مبديا تخوفه من خسارة الصوت المعتدل في الطوائف اللبنانية كافة وهذه هي المصيبة.

ودعا شربل الذين يحملون السلاح لوضعه جانبا للحوار معهم، وقال: "لست مع الامن بالتراضي، انا مع الديمقراطية ضد النظام الامني. والدولة ستعالج كل الامور وستعالج وضع الاسلاميين الموجودين في سجن رومية ولدي ثقة كاملة بالقضاء اللبناني".

وأعلن شربل انه حمل معه كلاما مهما من مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية الذين تمنوا ان تعود طرابلس الى طبيعتها وان تستوعب الامور لان اهلها جميعا هم الخاسرون، معتبرا انه على الدولة اللبنانية ان تلعب دورا مهما وان تكون سدا منيعا لمنع الاشخاص الذين لا يدرون ماذا يفعلون من القيام بما يقومون به في طرابلس.

وكشف شربل عن ان قرارا ظنيا سيصدر قريبا وانه سيخلى سبيل بعض الموقوفين الاسلاميين،مؤكدا ان هذه القضية موضوعة على نار حامية، ومعتبرا ان من احتمل 5 سنوات بامكانه احتمال 5 سنوات وشهر. ورأى ان الدولة والقضاء قصّرا بحق هؤلاء وكان يجب بناء المحكمة لمحاكمتهم منذ 5 سنوات.

من جهة اخرى، اكد شربل انه لا يوجد تنظيم قاعدة في لبنان بل يوجد اشخاص يحبون افكار هذا التنظيم ولكن لا تدريب لهم ولا تمويل في لبنان، متمنيا على السياسيين الاجتماع لادارة الخلافات والتفاهم لانه بالنهاية ستفلت الارض من ايادي العقلاء.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل