#dfp #adsense

الراعي: لم أسمع أحدا يقول إنه مقاطع لزيارتي وأدعو الى مؤتمر وطني بين 8 و14 آذار

حجم الخط

أوضح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أن الزيارة الراعوية تهدف الى الوقوف على أوضاع الموارنة والجاليات اللبنانية عموما، ومن اجل بناء العلاقات مع الكنائس الشرقية الموجودة في الانتشار والكنائس المحلية.

وردا على سؤال عن المسيحيين في الشرق، قال خلال مؤتمر صحافي في مقر إقامته في ديترويت: "ليسوا أقلية لأنهم في الأساس هم مواطنون وعمرهم 2000 سنة من الوجود طبعوا بثقافتهم المسيحية الروحية والثقافية والاجتماعية المجتمعات التي حلوا فيها في العالم العربي والسؤال لماذا يتعرض المسيحيون للاضطهاد بما يجبرهم على المغادرة كما يحصل في العراق؟ فعلينا ألا ننسى انه في العالم العربي الانظمة تختلف عن بعضها البعض، لكنها انظمة دينية ما يجعل المسيحي يشعر وكأنه من الدرجة الثانية كمواطن، وهذه تختلف من بلد إلى آخر، لكن المسيحيين محترمون في هذه البلدان لأنهم يحترمون السلطة والقانون ولا يتعاطون الشؤون السياسية، واذا والوا السلطات المحلية لا يعني ذلك انهم يوالون الانظمة السياسية، ولذلك فإن عيشهم واحترامهم السلطات والقوانين وكونهم عاملين ومساهمين على مستوى الاعمار والانمائي، يدفع السلطات الى احترامهم، فالاسلام بمعظمه معتدل لكننا نشهد اليوم في العالم تصاعدا كبيرا للحركات الاصولية التي في بعض الاحيان تعتدي على المسيحيين في كنائسهم ومنازلهم كما حصل في العراق ومصر وسواها".

وعن مقاطعة البعض من اللبنانيين زيارته، قال: " لم ار احدا وقد كتب على جبينه خلال استقباله لي انتماءه السياسي. التقيت الكثير من ابناء الجالية اللبنانية والعربية على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم من دون أن أتعرف على لونهم وانتمائهم السياسي. أستغرب هذا السؤال لأنني لم أسمع أحدا يقول إنه مقاطع لزيارتي، وانا في كل الامور استغرب القول إن هذا حضر وذاك قاطع، فالمقاطعة تكون عندما توجه دعوة شخصية للحضور وهذا غير موجود الجميع جاء لاستقبال البطريرك وهذا ما شاهدته".

ودعا الراعي الى مؤتمر وطني يجلس فيه اللبنانيون 8 و14 آذار وبقية اللبنانيين لمعالجة الامور الداخلية على مستوى الثغرات والانتماء والولاء للدولة ووضع حد لهذه الدويلات ضمن الدولة الواحدة وصولا الى عقد اجتماع جديد على اساس العقد الاساسي الذي اسمه ميثاق 43 وذلك لكي يسلم مستقبل لبنان من اي دخول في التبعيات الشرقية او الغربية وبأي محاور اقليمية ودولية لأن لبنان غير قادر على ذلك، مطالبا بحياد لبنان ايجابيا، أي أن يكون مكانا لتلاقي الديانات والثقافات وملتزما كل قضايا العرب والاسرة الدولية بما يتعلق بالسلام والعدالة ولقاء الحضارات والثقافات.

وطالب بوضع آلية لمشاركة المغتربين في الانتخابات، مذكرا بالمبادرة التي اتخذتها البطريركية بدعوة النواب الموارنة لكي يتشاوروا بين بعضهم لايجاد القانون الافضل والكفيل لكسر الصراع بين 14 و8 ويكون قادرا على حل المشاكل ويعطي حقا للمغتربين بالاقتراع، آملا ألا يتعثر الموضوع ويتم الاتفاق على افضل قانون يرتاح له جميع اللبنانيين وأن يكون مخرجا من الأزمة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل