اعتبر الوزير السابق وئام وهاب ان ما حصل في طرابلس هو نتيجة تراكم في ممارسات خاطئة على الأرض، وتراكم في عدم تحرك السلطة والقوى الأمنية بشكل جاد، داعيا القوى الأمنية في الشمال الى اخذ المبادرة، لا أن تنتظر موافقة أطراف، ولا أن تنتظر الأمن بالتراضي.
وأكد وهاب اثر لقائه الرئيس عمر كرامي ان الجيش لا يأخذ إذنا من أحد، بل يجب أن يكون القرار السياسي مسهلا لتحركه في الشمال وفي كل المناطق، معتبرا ان البعض يريد تحويل طرابلس الى ساحة. ودعا القوى الأمنية الى منع انتشار السلاح، معتبرا انه ليس مشرعا لكل الناس، بل ان سلاح المقاومة كان وسيبقى، وهو باق في مواجهة اسرائيل. ولفت الى ان السلاح الذي يسبب الفوضى ويصوب على المواطنين يختلف عن سلاح المقاومة.
وردا على سؤال عما إذا بحث موضوع النسبية مع النائب وليد جنبلاط قال وهاب: "أنا والنائب جنبلاط في هذه الأيام الرسائل غير مباشرة، فهناك انقطاع في الإتصال المباشر، ولكن أعتقد ان جنبلاط الذي يعتبر ان النسبية الآن لا تخدمه في العام 2013، سيندم على موضوع النسبية ربما في العام 2017، لأن النسبية تضمن الجميع".