وسأل عيد: "لماذا دائما استهداف الجبل؟ هل نحن من اكتشف مخزن الاسلحة او باخرة لطف الله 2 وتهريب المسلحين الليبيين وغير الليبيين؟". وقال: "ان كل هذه الامور اكتشفها الجيش اللبناني لذا هو مستهدف وليس الجبل، وهو اثبت للمرة المليون ان قلبه على طرابلس وقد يكون الجهاز الامني الوحيد في لبنان الذي قلبه على لبنان. وأنا اسأل هل ان مديرية الامن العام تأخذ اوامرها من الحزب العربي الديمقراطي ولماذا تم توقيف كذا شادي ولم يتحرك احد واليوم عندما علموا ان الاميركيين هم وراء طلب توقيفه لم نعد نسمع اي شيء عن توقيف شادي".
ووصف عيد وقف اطلاق النار في طرابلس بـ"استراحة المحارب"، مشيرا الى ان "الجبل يدفع الضريبة عن موقفه السياسي المؤيد لمقاومة السيد نصر الله في لبنان وممانعة الرئيس السوري بشار الاسد وصواريخ ايران والدب الروسي والصيني، وان الجبل دفع ثمن امر لا علاقة له به اذ ان الصراع هو بين الشرعية اللبنانية والسلفيين والاصوليين وحزب السلاح التابع لتيار المستقبل".
واذ اتهم عيد فرع المعلومات بـ"توزيع الذخيرة علنا في طرابلس"، تساءل: "من أين حصلت المجموعات المسلحة على هاون من عيار 82 و60"، بارزاً فراغات الاسلحة المتوسطة التي تم استخدامها في المعركة من دوشكا وب 10 وب 9 ومدفع 106 ميداني.
وأكد جهوزيته "لإزالة الغيمة السوداء فوق المنطقة"، وقال: "نحن نقوم بما يطلبه منا الجيش اللبناني اما الاخرون فلا يلتزمون"، مؤكداً ان "المعركة نجحت فقط في جر الجبل الى الرد بعد ان آل على نفسه عدم الرد رغم الاستفزازات الكثيرة التي حصلت سابقا"، ومشدداً على ان "الاستهداف ليس بطائفي بدليل ان من بين الخمسة الذين قتلوا في الجبل خضر الجلخ وهو سني". وأضاف: "نشكر الجيش على جهوده. وانتشار الجيش بهذه الطريقة ليس حلا جذرياً بل يجب وضع خطة من الحكومة لمعالجة الموضوع بشكل كامل في طرابلس".
وحذر عيد من "المجهول وانحدار الامور بشكل اضافي لانه عندئذ لن يكون هناك من حل"، وقال: "ليكونوا واعين جميعا امام ما يحصل، فإذا ذهبنا الى المجهول لن يكون بإمكان احد ان يهدىء الامور في لبنان الا بتدخل جيش عربي ولا احد يمتلك القدرة على هذا الامر غير سوريا، وإذا سألوني عن رأيي فأنا لا مانع لدي ولا مشكلة وليكن الامر اليوم قبل الغد".
