واصلت الدبلوماسية الدولية نشاطها لدفع السودان وجنوب السودان للعودة الى التفاوض رغم تجاوز المهلة التي حددتها الامم المتحدة في حين قرر مجلس الامن الامتناع عن فرض عقوبات بحسب مسؤولين اميركيين.
وقال جوني كارسون مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو مع صحافيين افارقة في نيروبي: "لم يحصل استئناف كامل للمباحثات بين الجانبين، لكن هناك اشياء تمت. نريد ان تجري الامور بشكل اسرع مع تعهدات اوضح وبحماس اكبر".
وكان مجلس الامن الدولي حث في قرار تبناه في الثاني من ايار الجارين السودانيين على وقف المعارك عند الحدود تحت طائلة التعرض لعقوبات والى الدخول في مفاوضات بلا شروط في اجل اقصاه 16 ايار.
واضاف المسؤول الاميركي ان الرئيس الجنوب افريقي الاسبق ثابو مبيكي الذي اعلن في الخرطوم الاربعاء انه وسيط الاتحاد الافريقي، "على اتصال مع الطرفين" وذلك لتشجيعهما على انهاء النزاع الحدودي الدامي بينهما خصوصا حول الثروات النفطية في المنطقة وعبور صادرات جنوب السودان النفطية عبر السودان.
وتابع كارسون: "يجب ان يجتمعا ويبحثا بجدية والبدء بالاقرار بانه لا يمكنهما احراز اي تقدم في ساحة المعارك. ويجب ان يلتقيا بانتظام والالتزام بالتعهدات التي يقطعانها".