اتهم عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي، النظام السوري بـ"الوقوف وراء "الرسائل التهديدية"، مؤكداً أن "نظام دمشق المجرم الذي لا يتوانى عن قتل شعبه لن يتردد في تصدير أزمته الى الخارج وكل المناطق التي له تأثير فيها وخصوصاً الساحة اللبنانية، لحرف الأنظار عما يجري على أرضه".
وأضاف المرعبي في تصريح لصحيفة "المستقبل": "من الواضح أن هذه الرسائل ليست إلا محاولة مخابراتية مكشوفة لتصدير الأزمة السورية الى لبنان، وما يجب كشفه هو ما تردد عن وجود ضباط من المخابرات السورية في لبنان وبعضهم يقيم في طرابلس، وربما هم من يشعل فتيل الأحداث في المدينة"، مذكّراً بأن "إرهاب النظام السوري لم يوفر المراقبين الدوليين ولم يراعِ حصانتهم"، وموضحاً "نحن لا نستبعد أن يقدم نظام الأسد على ارتكاب أي جريمة في لبنان، تحت ستار التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة".
وعبّر المرعبي عن أسفه "لكون "حزب الله" استكمل سيطرته على المؤسسات الأمنية في لبنان، وبينها جهاز الأمن العام عبر مديره العام التابع كلياً لهذا الحزب، والذي بدأ بفبركة واختلاق أمور من أجل التضييق على المتعاطفين مع النازحين السوريين". وسأل "طالما أن جهاز الأمن العام قادر على معرفة من يدخل الى سوريا لدعم الثورة، لماذا لا يلاحق المجموعات التابعة لـ"حزب الله" والتي فتحت معركة حقيقية في قرى سورية وأقدمت على خطف مواطنين سوريين من داخل بلداتهم؟. ولماذا لا يبرز الأمن العام بطولاته في القبض على قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري المطلوبين للمحكمة الدولية والذين يؤمن لهم السيد حسن نصرالله الحماية؟".