قاعدة النظام السوري باتت الكذب. إنّه يقتل الناس ويزعم أنّها عصابات مسلّحة تعيث فساداً في البلاد.
وهو يزج بالآلاف من المواطنين في السجون بدعوى أنّهم متآمرون، حتى ضاقت السجون بهم… وعلى هذا المنوال فإنّ الشعب متآمر بمعظمه.
ويزرع النظام التفجيرات الأمنية فتحصد العشرات من القتلى والمئات من الجرحى، وهي باتت مكشوفة، إنّها من تدبيره. فقوات وعناصر الأمن تخلي مكان التفجير قبل ربع ساعة من حصوله، ثم يتهم الثوار بأنّهم وراء التفجيرات… كما يوجّه التهمة الى تنظيم القاعدة في بعض الأحيان.
والمضحك المبكي يتمثل في الانتخابات النيابية العامة التي أجراها، ويحكي بوقاحة عن الحرية والديموقراطية التي لم تمر يوماً في قاموسه. وقد وصف العالم كلّه تلك الانتخابات بأنّها مهزلة… وعبارة مهزلة هي أقل ما وصفت بها.
ويتحدث النظام عن الديموقراطية. ولعلّه يعتبر أنّ الديموقراطية هي ديموقراطية القتل الذي يمارسه على امتداد البلاد من أقصاها الى أدناها. وديموقراطية الاعتقال بعدما ضاقت السجون بروّادها وبلغ عديدهم أرقاماً خيالية. وديموقراطية التزوير الذي بدا جلياً وواضحاً في الانتخابات. وديموقراطية الدم الذي لا يرتوي النظام منه.
وآخر مثال على صفاقة هذا النظام وحقده ما استهدف به رئيس وزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم الذي أساء النظام إليه عبر تركيب تهمة على كريمته… ولقد دخلنا على الموقع الإلكتروني للوسيلة الإعلامية التي زعم أنها عمّمت الخبر المدسوس على كريمة الشيخ جاسم واكتشفنا أنها من تأليف النظام، ولكن بالأسلوب التعيس المكشوف.
فمتى ينتهي هذا النظام عن أساليبه الملتوية هذه؟.. بل متى ينتهي هذا النظام؟ لا شك في أنّ النهاية آتية حتماً!