أكد قائد المجلس العسكري في "الجيش الحر" العميد مصطفى الشيخ، أن عناصر "الجيش الحر" قاموا بتسليم المراقبين الستة الذين تعرض موكبهم للاستهداف في منطقة خان شيخون الثلثاء، خلال حضورهم تشييع أحد القتلى، وقال لـ"الشرق الأوسط": "كانت البعثة مؤلفة من 8 مراقبين، لكن وبعد وصولهم إلى مفرزة لقوات النظام، تعرضوا إلى إطلاق النار وألقت عليهم قذيفة (آر بي جي)، عندها، تمكن اثنان منهم من العودة إلى حماه، بينما قام (الجيش الحر)، بالتعاون مع شباب تنسيقية خان شيخون، بحمايتهم وباتوا ليلتهم عندهم، وذلك بعدما عمدنا إلى سحب السيارات"، مضيفا "وفي الصباح، عاد القصف وتجدد على خان شيخون، فقمنا بإجراء اتصالات مع العقيد أحمد حميش من بعثة المراقبين، ليتواصل بدوره مع قوات النظام والطلب منهم وقف إطلاق النار كي نتمكن من إخراج المراقبين، وهذا ما حصل، واستطعنا عندها تسليمهم إلى زملائهم الساعة 12 ظهرا، وقد تم توثيق العملية بالصوت والصورة".
وتعليقا على كلام الرئيس بشار الأسد الأخير واشتراطه أن تشرف حكومته على عملية دخول وتحرك المراقبين في سوريا لضمان حمايتهم وإلا فإنه لن يفعل، اعتبر الشيخ أن هذا الكلام دليل واضح على تورط النظام في عمليات استهداف المراقبين، التي من المؤكد أن وتيرتها ستزيد في الفترة المقبلة، لافتا إلى أن اتهام النظام "الجيش الحر" بهذه الاعتداءات "كذب ولف ودوران"، وقال: "ما مصلحتنا في استهدافهم، هذه الاتهامات مرفوضة جملة وتفصيلا، ولا يمكن لأي شخص أن يقتنع بها".