#dfp #adsense

حوري: المطلوب من الحكومة والقوى الامنية ممارسة دورها كاملاً لا السعي لتوفير الأمن بـ”الترجي” أو “التمني”

حجم الخط

ردّ عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري على ما تناقلته بعض الصحف اللبنانيّة عن ان أحد الثوابت التي ظهرت بعد حوادث طرابلس هي أن "تيار المستقبل" بات ضعيفاً وغير قادر على السيطرة على المجموعات المتحرّكة على الأرض وأشبه بشريك عاجز في الشمال، مؤكداً أنه إذا ما تابع اللبنانيون أبواق "8 آذار" على مدى السنوات القليلة الماضية لكان من المفترض أن يكون "تيار المستقبل" جزءاً من الماضي وفق ما يقولون وما يتوقعون". وأضاف: "إن فريق "8 آذار" يعكس عبر إعلامه تمنياته وليس واقع الحال"، لافتاً إلى أنهم "يتمنون الشر وكل الشر لـ"تيار المستقبل"، ويحاولون ترجمة كل كبيرة وصغيرة وإسقاط تفاصيلها سلباً على التيار".

حوري، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الالكتروني، شدد على أن الطريقة التي تعاطى بها "تيار المستقبل" مع أزمة طرابلس عبر تمسكه وقوى "14 آذار" بالدولة ومنطقها وبالجيش اللبناني أزعجت الفريق الآخر كثيراً "لأنه اعتقد أننا نتصرّف مثله كميليشيات أو أننا نتبع نفس منطقه "منطق الدويلة"، مشيراً إلى أنه لم يكن غريباً أن تصدر هذه التحليلات "الخنفوشاريّة" التي عودنا فريق "8 آذار" عليها بما أن منطق "تيار المستقبل" أزعجهم ".

ولفت حوري إلى أن "نظام (الرئيس بشار) الأسد "انحشر" في الداخلي السوري فقام بتحريك أوراقه في الخارج"، مشيراً إلى أن النظام السوري يحاول بذلك أن يذكر الجميع بقدراته التخريبيّة وأن يؤكد انها لم تنته. واضاف: "شهدنا في هذا الإطار منذ يومين اجتماعات في اكثر من مكان لحلفاء النظام السوري في لبنان، وهذه محاولة للتذكير بأنهم قادرون دائماً على القيام بالتخريب. وقد سمعنا في هذا الإطار أحد مسؤولي الأحزاب في طرابلس يتحدث عن أن الحل يكمن بعودة الجيش السوري إلى لبنان".
وتابع حوري: "لقد وصلت التعقيدات لدى النظام السوري إلى حد رميه بكل أوراقه في محاولة يائسة لإيصال رسالة إلى العام يقول فيها لا تنسوا أنني لا زلت أملك أوراقاً تخريبيّة "فخففوا عني".

وأكّد حوري أن الرد على كل ما يقال عن انكفاء المستقبليين في طرابلس هو اجتماع كتلة المستقبل في المدينة، ومدى الإرتياح الذي لاقته الكتلة نتيجة اجتماعها هناك، مشيراً إلى أن فريق "8 آذار" ينسب الأمور دائماً إلى مصادر وجهات مطّلعة ولا يتجرأ على الإفصاح عن الجهات المتحدثة، إلا أنه بالرغم من ذلك فهو يقوم بالهروب إلى الأمام بدل أن يحدد أسباب الأزمة الحقيقيّة. والخطف الذي تعرّض له أحد المواطنين في الشكل بغض النظر عن التهمة أو التحقيقات القضائيّة". واضاف: "فريق "8 آذار" يذهب يميناً وشمالاً على غير هدى، إلا انه من الواضح أن في النهاية لن يصح إلا الصحيح".

ورداً على سؤال عن سبب اللجوء دائماً إلى الهدنة لإنهاء أي إشكال في طرابلس بدل العمل على الحل الجذري، قال حوري: "يجب توجيه هذا السؤال للحكومة المطالبة بفرض هيبتها لا أن تتأخر 3 أيام عن التعاطي بأزمة كمشكلة طرابلس. المطلوب من الدولة القيام بواجباتها وأن تكون دولة بكل ما للكلمة من معنى، كما المطلوب من السلطة أن تكون سلطة والمطلوب من الجيش اللبناني والقوى الأمنيّة ممارسة كامل الدور الموكل إليهم قانوناً لا السعي لتوفير الأمن بـ"الترجي" أو "التمني". لذلك فالمسؤوليّة تقع كاملةً على الدولة وعلى هذه الدولة أن تنتصر لنفسها ضد منطق الدويلة".

واشار حوري إلى أن ما من شك في أن الرئيس نجيب ميقاتي وحكومته تأخروا كثيراً في التعاطي مع ملف هذه الأزمة، ما اوصلنا إلى مكان كان من الممكن تداركه لو تم معالجة الموضوع بسرعة.

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل