وشدد حمادة على ان أيّ تقاعس في البحث عن المجرمين يشجّع أيّ مجرم آخر على اقتراف فعلته، وأيّ حجز لداتا الاتّصالات يمثّل مشاركة معنوية وعملية في الجرائم التي اقترفت أو في الجرائم التي يُخطّط لها، أيّاً كان المخطّط.
وحذر حمادة من أن تكون حملة الشائعات تغطية لاستمرار الاغتيالات في كلّ اتّجاه وخصوصا في اتّجاه الذين يقفون في وجه المجزرة السورية القائمة، وأن تكون أيضا لتحويل الأنظار عن الذين حاولوا ضرب أحد أهمّ رموز 14 آذار أي الدكتور سمير جعجع، وقال: " لهذا يجب أن يُفهم بيان الأمانة العامّة لقوى 14 آذار على أنّه إدانة لكلّ الذين يواجهون الرأي الآخر بالمتفجّرة أو الرصاصة، وفي الوقت نفسه سؤال موجّه الى بعض الأجهزة الأمنية التي لم تلاحق مذكّرات التوقيف الدولية ولم تضغط على وزير الاتّصالات وعلى معلّمه ميشال عون لكي يسلّم "الداتا"، الأمر الذي يؤدّي الى سلامة الجميع في كلّ لبنان".
وإذ رأى أنّ موجة الشائعات أيّاً كان مصدرها يجب أن تؤخذ على محمل الجد، ناشد في الوقت نفسه القيادات الوطنية الأساسية، ومنها الصديق برّي الذي نعلم أنّه يتعرّض لكلّ انواع التهديد من اكثر من جهة، أن لا تخضع للابتزاز الحالي الذي تغذّيه أبواق دمشق في لبنان.
