رد عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان على دعوة المسؤول السياسي في "الحزب العربي الديمقراطي" رفعت علي عيد الجيش السوري للتدخل في لبنان على خلفية حوادث طرابلس تحت ذريعة "تهدئة الأمور وضبط الأمن"، واوضح في بيان الآتي:
أولا ـ إن مطلب السيّد عيد يؤكد عدم إعترافه بالجيش اللبناني كقوة ضاربة تستطيع الإمساك بذمام الأمور وضبط الأمن، وذلك نتيجة رفضه مع حلفائه المحليين أتباع النظام السوري للشرعية اللبنانية بناء على تبنيهم أجندة إقليمية لا تمت الى المصلحة اللبنانية بصلة، وهو ما شكل إهانة للجيش قيادة وضباطا وأفرادا وشكك بدور المؤسسة العسكرية على المستوى الوطني.
ثانيا ـ إن مطلب السيد عيد كشف صراحة عما يخطط له حلفاء سوريا في لبنان وأكد إفتعالهم للحوادث الأمنية المتنقلة على كامل الأراضي اللبنانية، كي يتسنى لهم المطالبة على أثرها بقوة ردع سورية تعيد ضبط الساحة وتفرض هيمنتها من جديد على الدولة اللبنانية.
ثالثا ـ نذكر السيد عيد ومن أملى عليه هذا المطلب أن النظام السوري بات عاجز عن ضبط ساحته الداخلية، وبات يستعين بمرتزقة من خارج قواته النظامية في محاولة منه للإمساك بالشارع السوري، وبالتالي على السيد عيد أن يعيد حساباته حيال قدرات حليفه النظام السوري بعد أن أضعفها صوت الشعب الثائر ضد سياسة القتل والقمع .
رابعا ـ نطالب قيادة الجيش اللبناني بتحديد موقفها من كلام السيد عيد وعدم السماح له بالتطاول على كرامة الجيش ودوره، كما نطالب النيابة العامة التمييزية بتسطير مذكرة توقيف بحق عيد وسوقه أمام القضاء المختص ومحاكمته وحل الحزب "العربي الديمقراطي" .