اسف عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب لما قاله امين عام "الحزب العربي الديموقراطي" في طرابلس رفعت عيد، مشيرا الى انه بدل ان يمد يده للحوار ولكيفية انهاء العنف الدائر بين باب التبانة وجبل محسن، طالعنا بمطالبته بعودة جيش الوصاية السوري الى لبنان كحل وحيد لانهاء المشاكل في طرابلس.
وقال حبيب في تصريح من مجلس النواب: "لنذكر الجميع، ان هذا الجرح الذي تركه لنا نظام الوصاية، حصد الى اليوم اكثر من الف قتيل وآلاف الجرحى على مدى ثلاثة عقود، في حروب عبثية ومعارك وهمية بين حين وآخر، نتيجتها المزيد من الدمار والتهجير والحرمان المفروض قسرا على اهل المدينة"، واضاف:"لا بد ايضا من تذكير هذا البعض ان الطائفة الاسلامية العلوية لا يمكن ان تكون مرتهنة للقوى التي تحمل السلاح، كما لا يمكن لاحد ان يتحدث باسمها وكأنها شركة عقارية يمتلك فيها ما يمتلك من اسهم، بل ان هذه الطائفة كانت وستبقى متجذرة في التاريخ اللبناني وفي الحاضر والمستقبل، وهي لن تكون يوما خاضعة الا الى سلطة الدولة اللبنانية ومؤسساتها".
واوضح ان الحديث الذي سمعناه بالامس عن تدخل الجيش العربي السوري لحل المشاكل في طرابلس، ما هو الا حديث صادر عن رئيس حزب او بالاحرى زعيم عائلة، يدعي احتكار قرار الطائفة ويستأثر فيها، بطريقة اقل ما يقال عنها انها تعبر عن فكر احادي لا يقيم اعتبارا لارادة ابناء هذه الطائفة الذين لا يمكن لهم ان يكونوا الا مع العيش المشترك والحفاظ على هذا النسيج الذي تتميز به المدينة.
وطالب حبيب رئيس الحكومة والحكومة ككل باتخاذ قرار واضح وصريح بنزع السلاح من كل طرابلس بدءا من جبل محسن وباب التبانة وبقية المناطق والضرب بيد من حديد كل من يخل بالامن لاي جهة انتمى، مشددا على ان امن المواطن واستقراره يجب ان لا يخضعا لحسابات سياسية او مواقف مهادنة كما هو حاصل اليوم.