#dfp #adsense

حمادة:يريدون اقامة “7 ايار شرعية” في طرابلس وسندافع عن الدولة لاعادة ترميمها

حجم الخط

لفت النائب مروان حمادة الى أن أحدا من جبل محسن قال بالامس وكشف ربما بسذاجة أو بحقد، مخطط النظام السوري حيال طرابلس تحديدا ولبنان عموما عندما قال ان الحل هو بعودة قوات النظام السوري الى لبنان لتحسم الامور.

واضاف في حديث الى اذاعة "الشرق"، "أظن ان رفعت عيد كشف المخطط لترويع المحيط السياسي والطبقة السياسية في لبنان من خلال اشاعة الاغتيالات المتوقعة على يد من لا نعرف، وقد فضحها وليد جنبلاط بالامس عندما أشار الى ابو عدس وشاكر العبسي. ثم نر ان هذا النظام المربك في الداخل والمشتت ميدانيا اقام انتخابات مسخ لم يستطع ان يعطي نتائج لها الا بعد اثني عشر يوما من الفرز المزعوم، سيحاول تصدير حقده الى لبنان، وهذا ما يفعله الآن من خلال زرع الفتنة في بعض المواقع وتوزيع السلاح على بعض اتباعه او بعض العملاء حتى في صفوف مدننا، وايضا محاولة ارهاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان وكل من نطق ليس حتى بالنأي بالنفس، ولكن حتى من لا يجاري ميشال عون في تطرفه الكلامي والشتامي، وحزب الله في نزعته المستمرة الى استلام الحكم في البلد".

وتابع حمادة: "حزب الله وحلفائه ومن ورائه النظامين السوري والايراني، اقام السابع من ايار ميليشياويا واجتاح بيروت، واليوم يحاول استهداف طرابلس. نريد ان لا نقع ولا تقع الدولة ولا يقع الجيش ولا يقع الامن العام في هذا الفخ. هذا الفريق يريد ان يقوم بسبعة ايار شرعية في طرابلس.يجب ان ننتبه لذلك، وان لا تكون العملية التي تستهدف طرابلس هي لاسكات كل صوت يناهض سوريا ولاسكات كل صوت يعتصم او يرفع علما للثورة".

وحذر حمادة من زيادة تحويل بعض احياء طرابلس وحي بالتحديد، الى ترسانة مسلحة تابعة للنظام السوري.

واكد حمادة: "مطلبنا ان يخلو لبنان نهائيا من كل سلاح غير شرعي في مدنه وفي بلداته وفي ريفه، الا من سلاح الشرعية اللبنانية التي سندعمها جميعا في الدفاع عن البلاد وضد اسرائيل".

ورأى انه منذ ان وقع الانقلاب في كانون الثاني 2011 كان واضحا انه حتى صيغة حكومة الوحدة الوطنية التي لحزب الله ولحلفائه نفوذ فيها لم تعد مقبولة، فهم يريدون كل شيء وان يطيحون بكل شيء ويلغون كل شيء مؤسساتيا وميدانيا.

وطالب الجيش ان يطبق في كل لبنان معيارا واحدا حيال السلاح غير الشرعي. اما بالنسبة للاجهزة الامنية الاخرى، فسأل: "طالما ان هناك اكثر من اشاعة عن وجود قوى اساسية في البلد مستهدفة وهذه المرة يقال انها من قوى 8 آذار، الا انه ولغاية الآن لم نر احدا استهدف من قوى 8 آذار. نحن حريصون على سلامة صديقنا الرئيس نبيه بري وسلامة جميل السيد ووئام وهاب كما على دمائنا، ولكن اين داتا الاتصالات ؟ اين عمل الاجهزة الامنية؟".

وتابع حماده: "اليوم غسان شربل كتب افتتاحية في "الحياة" يقول فيها لم يعد في لبنان دولة ولم يعد في لبنان حتى رائحة دولة. نحن نريد ان لا يبقى في لبنان رائحة كريهة للدولة، بل نريد ان نعود الى الدولة، وهذا ما طالبنا به اساسا ونصر عليه وسندافع عن هذه الدولة ولو مهترئة لاعادتها وترميمها مهما حاولوا ومهما تفوه رفعت عيد من جبل محسن، لان كتائب النظام السوري بالكاد تستطيع ان تقتل في حمص وحماه وادلب، وستجد زلزالا يواجهها في لبنان وربما نذهب نحن آنذاك الى دمشق لاسقاطه".

وشدد حمادة على اهمية تعطيل استعمال السلاح في الداخل، متمنيا على اللواء عباس ابراهيم ان لا يتحول الى جميل السيد جديد.

وقال: "الآن تعمل الجهات السورية والايرانية على تغليب جهاز الامن العام تحديدا على الاجهزة الاخرى". وسأل "وزير الاتصالات هل الداتا تصل الى الامن العام ولا تصل الى مخابرات الجيش والمعلومات ؟ ولماذا؟. ام هي الوزارة تحرم الجميع من هذه المعلومات في وقت نرى فيه المخاطر تحدق بلبنان. هذه اسئلة مصيرية تضع ميشال عون ووزرائه وتضع بعض قادة الاجهزة وبعض العناصر في الجيش امام مسؤوليات عليهم اولا ان يجيبوا اللبنانيين ويقولون لنا ماذا يجري وماذا يعملون في البلد وكيف يعبثون في السلطة وفي كل شيء".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل