واعتبر في بيان أن أهالي طرابلس كانوا وما زالوا حرصاء على الوحدة الوطنية، وهم واعون لخطورة الإنجرار إلى الصراعات المذهبية الضيقة التي ستقوض الإستقرار وتشعل البلد.
وأضاف أن المدينة التي قدمت رجالات دولة وطنيين ستنتصر على مريدي الفتنة والفوضى، وأن هذه الفترة التي تمر بها المدينة حرجة ودقيقة وتتطلب وعيا من الأهالي، وصرامة من الجيش والأجهزة الأمنية لتفادي توسع رقعة المشاكل.
ونوه أرسلان بدور الجيش وكل القوى الأمنية العاملة على احتواء هذه الأزمة، مؤكدا أن الجيش الذي يقدم الدماء فداء للوطن في طرابلس هو الضمان الأساسي لحفظ الإستقرار، ولذلك عليه أن يضرب بيد من حديد كل من تخول له نفسه العبث بالسلم الأهلي.
