#adsense

زهرمان: رسالة ثلاثية الأبعاد في حوادث طرابلس ومحاولة لـ7 ايار جديد

حجم الخط

عزا عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان تجدد حوادث طرابلس الى تلكؤ الحكومة في معالجة هذا الموضوع، مشيراً الى ان كلام رئيس "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت عيد من انه إذا استمرّت الأمور على ما هي عليه فسيتدخّل المجتمع الدولي ليطلب من الجيش السوري الدخول إلى طرابلس لفَضّ النزاع، استدراج واضح للنظام السوري كي يدخل الى لبنان، وهذا لا يطمئن".

واشار في حديث لـ "المركزية" الى ان "مدينة طرابلس تُقصف بالمدافع"، سائلاً الحكومة "ماذا تفعل هذه المدافع في طرابلس"؟، مذكّراً "باننا سبق وحذّرنا من وجود مجموعات مسلّحة وصلت الى طرابلس ويتمّ تجهيزها لساعة الانفجار".

ورأى في "حوادث طرابلس رسالة ثلاثية الابعاد، الاولى موجهة الى اهالي الشمال بسبب احتضانهم النازحين السوريين، والثانية موجهة الى المجتمع الدولي للقول له باننا اي النظام السوري ما زلنا نملك اوراقاً في لبنان نستطيع تحريكها متى شئنا، والثالثة لتصوير طرابلس بانها قندهار ثانية ومأوى للإرهابيين والمتطرفين".

واوضح ان "الوضع في طرابلس يستدعي تحركاً سريعاً من الحكومة، واجراء مصالحة حقيقية لالتئام الجرح القديم الجديد بين جبل محسن وباب التبانة"، وقال "عندما نقول مصالحة حقيقية يعني رصد موازنة مالية لانماء هذه المناطق، اضافة الى سحب السلاح من كل الاطراف، لانه لا يجوز ان يبقى اهالي طرابلس عرضة لتداعيات وهزّات أمنية من فترة الى اخرى".

وعمّا اذا كانت حوادث طرابلس تستدعي عودة الرئيس سعد الحريري من الخارج، اكد زهرمان ان "مسالة عودته يحددها هو فقط، ولكن على رغم غيابه، عمل على حلّ هذه القضية، واتّصل بالمرجعيات السياسية والامنية ليؤكد رفع الغطاء عن اي مسلّح في طرابلس"، واصفاً حوادث طرابلس بـ 7 ايار جديد، لانهم يحضّرون لتركيع هذه المدينة كما فعلوا ببيروت، ويسلّحون مجموعات في المدينة لتكرار حوادث 7 ايار 2008".

من جهة اخرى، علّق زهرمان على ما نُقل عن عودة للإغتيالات، فقال "يبدو ان هناك معطيات ومعلومات جدّية حول عودة الاغتيالات".

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل