#dfp #adsense

اوساط واسعة الاطلاع تبدي قلقها لـ”الراي” على الاستقرار العام في لبنان

حجم الخط

ثمة ما يوحي في بيروت بأن «ستاتيكو» النأي بلبنان عن الحوادث العاصفة في سورية، وهو الاسم الحرَكي للاستقرار السياسي والامني الهش، يتجه نحو الانهيار.

فمن «المد والجزر» في كرة النار المتدحرجة في طرابلس، عاصمة شمال لبنان، الى التقارير الملتبسة عن خلايا ارهابية ولوائح اغتيال، مروراً بالمأزق المتمادي للحكومة، مؤشرات على تحوّلٍ ما يطل برأسه.

وابدت اوساط واسعة الاطلاع لصحيفة «الراي» الكويتية قلقها على الاستقرار العام في لبنان في ضوء الانهيار شبه الكامل للتفاهمات العلنية او تلك المضمرة التي كانت تحمي القشرة الهشة من ذاك الاستقرار.

فبعد سقوط التفاهم السعودي ـ السوري بالاطاحة بحكومة الرئيس سعد الحريري، وتهاوي اتفاق الدوحة مع محاولة اغتيال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، تواجه سياسة «النأي بالنفس» عن الاحداث السورية خطر الانهيار.

واعتُبرت الشروط السورية الاربعة التي كانت أُبلغت الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمثابة «رصاصة الرحمة» على هذا الستاتيكو، الذي اوحت التطورات الاخيرة وكأنه صار «منتهي الصلاحية».

وكانت المعلومات تحدثت عن ان النظام السوري ابلغ الى الرئيس ميقاتي ضرورة اقلاع حكومته عن النأي بالنفس وتسليم المطلوبين من النازحين السورين ودعم مطالب زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون واقرار قانون «النسبية» للانتخابات.

وثمة من رأى في الشروط الاربعة «الصندوق الاسود» للمحنة التي هبت على طرابلس ومنها. ورغم نفي رئيس الحكومة تلقيه هذه المطالب، فان ما يرشح من معطيات يصبّ في اظهار حجم الضغوط التي تمارَس على لبنان وبوسائل عدة.
 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل