زهرا، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اشار إلى أن واشنطن تتعاون مع أي جهة في حربها ضد "القاعدة"، و"من هنا يأتي تنسيق المخابرات الأميركية "سي اي ايه" مع الأمن العام اللبناني في توقيف شادي المولوي".
وعن الاشتباكات في طرابلس، أكد زهرا وجود محاولة حثيثة من النظام السوري لإعادة القول ان الاستقرار في لبنان والمنطقة لا يمكن أن يتم إلا بإعطاء سوريا اليد الطولى والإمساك بالأمن في المنطقة، لافتاً إلى أنه "مادامت عوامل التوتير موجودة ولا يوجد قرار حكومي حاسم بسحب السلاح، فإن تجدد الاشتباكات يبقى ممكناً".
وبشأن المعلومات التي وصلت إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وتلقيه تحذيرات عن اغتيالات قد تطال بعض السياسيين، قال زهرا: "أخشى على الرئيس بري كشخص رغم مواقفه المعتدلة باعتباره شخصية وصل لبنانية، وما يعلنه من معلومات، تكون قد وصلت إليه من شخصيات هي على دراية بما يخطط للبنان".
