#dfp #adsense

ميقاتي لـ”النهار”: حان الوقت للبحث والمصارحة

حجم الخط

لم يختلف وضع طرابلس في اليوم السادس من الازمة عما سبقه وسط هدنة هشة تعرضت لانتهاكات متكررة كانت خلالها عمليات القنص ناشطة، وخصوصاً على "محاور التماس" بين باب التبانة وبعل محسن، وأدت في حصيلتها الى مقتل طفل وجرح عشرة اشخاص.

واستدعى الوضع المتوتر والتخوّف من اتساع التصعيد مجدداً حضور رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الى طرابلس حيث أدار من منزله غرفة عمليات أمنية وسياسية طوال النهار حتى المساء في مسعى للجم التدهور ووضع أسس جديدة للخطة الأمنية التي يجري تنفيذها منذ ثلاثة أيام.

واذ استرعى الانتباه ابعاد الاعلام عن خلية العمل التي شهدتها دارة ميقاتي في طرابلس، أوجز رئيس الحكومة لصحيفة "النهار" مساء الخميس طبيعة الاجتماعات المتلاحقة التي عقدها فاوضح انها شملت أولاً الفاعليات السياسية وممثليها في المدينة، ثم فاعليات باب التبانة وانتهت باجتماع مع ممثلي الفاعليات الشعبية.

وقال "ان مجمل هذه الاجتماعات خلص الى دعم شامل للخطة الامنية التي جرى تقسيمها قسمين، فتولت قوى الامن الداخلي بعد تعزيزها اقامة حواجز ثابتة ومتحركة في المدينة، فيما يتولى الجيش استكمال انتشاره في مناطق باب التبانة وبعل محسن بطريقة متوازنة وهو يقوم بذلك الآن فيما تنفّذ قوى الامن المهمات الموكولة اليها في المدينة".

وأعرب عن أمله في استتباب الامن تدريجاً في ظل استجابة كل من شملته الاجتماعات والمساعي، واضاف: "انا اعتقد انه ليس من منطلق موضوع طرابلس فحسب بل من منطلق الحرص على لبنان كلاً، حان الوقت لنبحث جميعاً في مستقبل الوضع. لقد مررنا والحمد لله بقطوعات عدة، ولكن حان الوقت ان نتكلم جميعاً بعضنا مع البعض بصورة واضحة وصريحة وبلا مجاملات وان نبحث في مستقبل اجيالنا المقبلة، فلا يمكن احداً ان يضع برنامجاً لمستقبله اذا كنا في كل يوم سنصادف حادثاً، وعلينا البحث بصراحة في مستقبل بلدنا وحمايته".
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل