هناك من يعتبر عملية تسليم المتّهمين الثلاثة المتورّطين بجريمة خطف الآستونيّين السبعة في 23 آذار 2011 للأمن العام اها "هدية" أو "بونوس" الى الأمن العام بعد عملية طرابلس، قالت مراجع معنية بالملف لصحيفة "الجمهورية" إنّ اللواء عباس ابراهيم يتابع هذا الملف منذ ايّام عدة وتحديدا عندما تبيّن انّ الأجهزة الأمنية السورية قد اوقفت المتورّطين الثلاثة في مناطق عدة من سوريا.
ولفتت المصادر الى انّ ابراهيم سبق له ان ابلغَ الى جمعية المراسلين العرب انّ زيارته لسوريا منتصف الأسبوع الماضي تتّصل بملف سيشكّل مفاجأة في الأيام المقبلة، في إشارة الى انّ الملف كان مفتوحاً في الحوار مع السوريّين قبل ان يُفتح ملف المولوي الذي لم يكن قد اوقف بعد.
الى ذلك استمرّ التكتّم على اسماء الموقوفين الثلاثة، إلّا انّ مصادر مُطّلعة قالت لـ"الجمهورية" إنّ من بينهم لبنانيّاً من آل خنجر قد يكون ابراهيم خنجر، وآخر فلسطينيّاً يلقّب "محمد ظريفة"، لكنّ مصادر معنية في الأمن العام رفضت تأكيد هذه الاسماء او نفيها.