Site icon Lebanese Forces Official Website

“الجمهورية”: الفارّون من مخيّم عين الحلوة ينتمون الى تنظيم “القاعدة” وهم من المطلوبين الخطيرين

وسط المخاوف من عودة مسلسل الاغتيالات في لبنان، الذي جعل المشهد أكثر ضبابية في ضوء ازدحام التطوّرات الأمنية على الساحة الداخلية فجأة ودفعة واحدة، تقاطعت المعلومات عن عملية فرار عناصر من" فتح الإسلام" من مخيّم عين الحلوة، مع التطوّرات التي تشهدها مدينتا طرابلس وصيدا، وسُجّل تطور أمني من نوع آخر تمثّل بتسليم سوريا لبنان ثلاثة متورّطين في خطف الأستونيّين السبعة في العام الماضي، تبعه آخر مساء تمثل بضبط الجيش على حاجز التعمير في عين الحلوة الفلسطيني محمد حسن الفار (مواليد 1984 ) يقود عربة محمّلة بالخرضوات عثر في داخلها على كمّية من العبوات الناسفة والقنابل اليدوية وحشوات قذائف هاون ووسائل تفجير مختلفة، وبوشرت التحقيقات معه.

الى ذلك، فقد رفعت المعلومات التي تحدّثت عن فرار عدد من عناصر"فتح الإسلام" من مخيّم عين الحلوة منذ أيام من دون أن تعرف وجهتهم، من منسوب الهواجس الأمنية، خصوصاً أنّ الفارّين هم من المطلوبين الخطيرين.

وعلمت صحيفة "الجمهورية" انّ من بين الفارّين زياد ابو النعاج، محمد العارفي الملقّب "أبو سيف"، محمد الدوخي الملقّب "الخردق"، أسامة الشهابي وهيثم الشعبي، فيما تضاربت المعلومات حول فرار محمد توفيق طه.

وفي المعلومات ايضا انّ هؤلاء الخمسة ينتمون الى تنظيم "القاعدة"، وأنّ زياد ابو النعاج هو قيادي بارز في التنظيم وقد تلقّى منذ اسبوع أوامر عبر "الانترنت" تدعوه ورفاقه للانتقال الى طرابلس تحضيراً لدخول الأراضي السورية بغية تنفيذ بعض المهمّات الخاصة. وهم كانوا يتّخذون من مخيّم عين الحلوة ملاذاً لهم حيث أقاموا في أحياء الصفّوري والصفصاف والطوارئ والطيري.

وقال مرجع واسع الاطّلاع لـ"الجمهورية" إنّ خروج هؤلاء من مخيّم عين الحلوة قد يكون مرتبطاً بالمجموعات الإرهابية التي اكتشف أمر دخولها الى لبنان لتنفيذ عمليّات إغتيال تطاول مراجع مسؤولة وقيادات سياسية بارزة. وأشار الى انّ حركة هذه المجموعة تندرج في اطار تغيير مواقعها بعد انكشافها.
 

Exit mobile version