أكد مسؤول دولي رفيع في نيويورك لـ"النهار" أن المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي أنان لن يزور دمشق قبل إحراز تقدم وتحقيق بعض الأمور على الأرض. غير أن نائبه جان – ماري غيهينيو سيرافق وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسوس الى العاصمة السورية قريباً.
ووصف المسؤول الدولي الوضع في سوريا بالخطر، كاشفا عن أن لادسوس وغيهينيو سيصلان قريبا الى دمشق. وأوضح أنه لا يمكن اعلان الموعد لأسباب أمنية ولأنهما يزوران منطقة فيها مفجرون انتحاريون وفيها صراع حربي وعبوات ناسفة.
من جهته، رفض الناطق باسم أنان، أحمد فوزي أن يؤكد هذه المعلومات لـ"النهار"، وقال: "ليست لدينا أي أدلة على أن ما حصل حتى الآن يمثل بالتحديد استهدافاً للمراقبين"، واضاف: "ما حصل في خان شيخون هو تفجير لعبوة ناسفة وضعت في الطريق. لم يكن أحد يعرف أن موكب المراقبين سيمر من هناك وفي أي وقت. قد يكون المستهدف الجانب الحكومي أو الطرف الآخر".
وإذ شكك فوزي في الصور التي نراها على التلفزيون، اشار الى انه لا يمكن التحقق من كل شيء نراه على اليوتيوب. ورفض استخدام عبارات مثل ناجح وفاشل ومتشائم ومتفائل في شأن مهمة المراقبين، معتبراً أن هناك لحظات من النجاح في المهمة وهناك لحظات من الجمود.
وأقر فوزي بأنه لا تطبيق كافيا لخطة أنان، مشددا على أن المراقبين ليس لديهم تفويض لمراقبة تهريب السلاح عبر الحدود، علماً أن "هذا الأمر مبعث قلق كبير". وناشد بلدان المنطقة وتلك التي لها نفوذ لدى الأطراف ألا تتدخل في شؤون سوريا سواء أكان بالسلاح أم بالمال، لأن تسليح الصراع لن يؤدي الى حله.