واعتبرت الرسائل التي أُرسلت من مجهولين أن من ينتخب شفيق وموسى "إنما يعاونون الظالم، ويساهمون في إعادة النظام البائد".
كما جاء بمضمون الرسائل تحذيراً من يوم الحساب "حينما تقف بين يدي الله ويسألك لما وليت.."، وتأكيداً "أن أي رئيس جديد سيكون أفضل من أتباع مبارك موسى وشفيق".
