#adsense

قيومجيان: لن نسلمهم لبنان مهما غلت التضحيات وكثرت الصعاب والبلد في صراع بين مشروع الهيمنة والوصاية ومشروع السيادة والقرار الحر

حجم الخط

أكد القيادي في "القوات اللبنانية" الدكتور ريشار قيومجيان ان لبنان اليوم في صراع بين مشروعين: مشروع الهيمنة والوصاية والتبعية لاستعمال لبنان ورقة ابتزاز وتفاوض وضغط وساحة صراع بيد النظامين السوري والايراني مقابل المشروع السيادي القائل بالقرار اللبناني الحر وبحق لبنان بامتلاك سياسة خارجية ودفاعية مستقلة تضع المصلحة اللبنانية العليا فوق كل اعتبار.

ولفت خلال العشاء السنوي لقسم "القوات اللبنانية" في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الاميركية الى ان الخيار بين مشروع يدعم قمع الشعوب والأنظمة الإستبدادية مقابل مشروع داعم لربيع الشعوب وتحررها باتجاه الديمقراطية والتعددية والحرية.، متابعا "مشروع يدعم دويلة حزب الله والمربعات الأمنية والبيئة الحاضنة للفلتان والخويات والسرقة، مقابل مشروع الدولة الحديثة العصرية التي تملك وحدها حصرية استعمال السلاح لفرض الأمن في الداخل والدفاع عن الحدود عبر الجيش والقوى الأمنية الشرعية".

واردف "مشروع السلطة للسلطة واستعمال شعارات التغيير والإصلاح في ظل صفقات البواخر والمازوت المدعوم وتلزيمات الإتصالات ونقل الآثار وبشهادة وزراء من قلب الحكومة، في مقابل ممارسة سياسية واقتصادية سليمة وشفافة وصادقة قائمة على العلم والتخطيط".

ودعا قيومجيان المغتربين للإبقاء على إيمانهم بلبنان وعلى ضرورة التواصل مع الوطن الأم عبر الإلتزام بقضاياه ودعمها في كافة المواقع الأميركية والمحافل الدولية ودعم الأهل وشراء الأرض والمنازل والإستثمار.

وشدد على أن حقوق اللبنانيين في الإنتشار ومشاركتهم في صناعة القرار السياسي اللبناني عبر حقهم في الإقتراع في الخارج وعبر استعادتهم للجنسية اللبنانية هي من أولويات حزب القوات.

كما نقل قيومجيان تحيات رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع، متمنياً لقسم تامبا انطلاقة ثابتة وقوية وللجالية اللبنانية في المدينة دوام االنجاح والإزدهار.

وذكر "صحيح أنه في زمن الحرب كلّ منا قاتل من أجل صورة معينة يريدها للبنان ولكن الحقيقة التي وصلنا اليها جميعاً هي انه لا يوجد لبنان مسلم ولا لبنان مسيحي ولا لبنان درزي بل لبنان واحد سيّد حر مستقل ديمقراطي تعددي. هذا اللبنان دفعنا ثمنه دم وعرق، كل حبة تراب بنقطة دم وكل شبر أرض بقبر شهيد وكل شهيد أمانة في وجداننا وقلوبنا ومن أجل ذلك لن نسلمهم لبنان مهما غلت التضحيات وكثرت الصعاب".

يذكر ان حفل العشاء حضره ممثلون عن الطوائف وممثلو الأحزاب الصديقة والحليفة في قوى 14 آذار وكاهن الرعية الأب بيتر بولس، ومسؤولين قواتيين من مختلف الولايات والمدن الأخرى على رأسهم راجي عبدو وسابا سلّوم.

وقد بدأ الإحتفال بالنشيدين الوطنيين الأميركي واللبناني وبنشيد القوات اللبنانية، وبعد كلمة ترحيبية من عريف الإحتفال الدكتور داني صيّاد، ألقى رئيس قسم تامبا غسان منسّى كلمة عدد فيها المراحل التي مرّت بها القوات من مقاومة عفوية الى أكبر حزب منظم ولاعب أساسي على الساحة السياسية اللبنانية.

كما أعلن منسّى أن ريع العشاء هو لدعم مؤسسة كروس رود التي تهتم بمعاقي ومصابي الحرب الذين ضحّوا بأجسادهم وأعضائهم دفاعا عن الكيان اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل