شدد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش على ان ما حصل في اليومين الماضيين، وكل ما حصل على مدى السنوات الماضية، يؤكد ضرورة قيام حوار يتناول الموضوع الاساسي الذي توقف عنده الحوار وهو السلاح خارج سلطة الشرعية اللبنانية، لأن ما يحصل هو نتيجة وليس سبباً، موضحا ان الخلاف السياسي يبقى في إطار الجدل السياسي ان لم يكن هناك سلاح يدعمه، اما في وجود السلاح فأي خلاف غير سياسي عشائري كما حصل في البقاع منذ يومين، قد يؤدي الى حادث وقتل المزيد من اللبنانيين.
وقال علوش في حديث للـlbc": "نعم للحوار، ولكن يجب ان يكون على اصل المشكلة وهو السلاح غير الشرعي بدءاً بسلاح "حزب الله"، وانتهاءً بسلاح الزواريب والسلاح الفردي"، واضاف: "الذي يقوله الرئيس نبيه بري تعمية على الموضوع، وإذا كان السلاح منتشراً بهذا الشكل فالسبب اكبر لكي نعالج قضية السلاح وليس للتخفيف من هذه المشكلة".
وشدد علوش على وجوب ان يكون التحرك في طرابلس موضوعياً وحضارياً، وأن يكون متعلقاً بكيفية القبض على شادي المولوي وبتوضيح القضية من الناحية الجرمية ان كانت موجودة، وباطلاقه ان لم توجه له أي تهمة، وتلابع: "ان التجاوب كان واضحا واكثر مما كنا نتوقع، لأننا أكدنا عمليا من خلال الحوار انه إذا كان هناك من استهداف لمدينة طرابلس فهو من خلال الفعل لإستدراج ردود فعل، فإذا جاءت بمستوى مبالغ فيه يكون الهدف من الفعل الذي حصل قد تحقق ، وهو استدراج المدينة إلى أن تظهر كما يريد النظام السوري و"حزب الله" والقول إن السلاح والفوضى موجودين اينما كان، وان سلاح" حزب الله" منظم، وطبعا هذا غير صحيح، اما سلاح الآخرين ففوضوي ومتطرف".