ودعا الى العمل على تهدئة الأجواء من القيادات السياسية على اختلافها وعدم تحويل طرابلس واهلها كبش محرقة أو صندوق بريد سياسي إقليمي ودولي، فلا تدخل الاضطرابات في سوريا إلى لبنان كوسيلة للضغط على المجتمع الدولي لحماية النظام السوري في وجه معارضيه، نظرا إلى انعكاس الأمر على لبنان واستقراره".
وأعاد التشديد على أن تفشي ظاهرة السلاح غير الشرعي في لبنان يشكل العامل الرئيسي لحصول هذا النوع من الأحداث والمواجهات، مما يهدد السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وأجرى حرب سلسلة اتصالات برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم، والقيادات في الشمال لمواكبة الأحداث والعمل على تهدئة الأوضاع.
