#adsense

سعَيد: النظام السوري وحزب الله بدّلا قواعد الإشتباك السياسي منذ محاولة اغتيال جعجع ودمشق تصوّر نفسها في مواجهة الإرهاب الإسلامي

حجم الخط

أكّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الدكتور فارس سعيد انه منذ محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع في 4 نيسان 2012، كانت الإشارة واضحة من قبل النظام السوري من جهة وحزب الله من جهة أخرى لتبديل قواعد الإشتباك السياسي اللبناني الداخلي.

وردًّا على الرسالة السورية إلى بان كي مون والّتي اتهمت جهات لبنانية باحتواء جماعات إرهابية لتصديرها الى الداخل السوري والتحضير لمنطقة عازلة بقيادة رياض الأسعد، قال سعَيد في حديث لموقع "القوات اللبنانية": "ان النظام السوري يحاول تصوير نظامه وجيشه في مواجهة الإرهاب الإسلامي، وقد استكمل هدفه اليوم بما شهدناه في طرابلس، اذ أنه يحاول أيضا تصوير الجيش اللبناني والدولة اللبنانية في مواجهة هذا الإرهاب، ليقول ان نظامنا وجيشنا في وجه القاعدة، والجيش والدولة اللبنانية أيضا بوجه تلك القاعدة".

وعن كلام رفعت عيد الأخير بشأن دخول جيش النظام السوري إلى طرابلس لحماية جبل محسن، قال منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار": "حزب الله يحاول انتاج اعادة الحرب الأهلية إلى لبنان بالتزامن مع السقوط الحتمي للنظام السوري، والإشارات على ذلك ليست قليلة، من محاولة اغتيال الدكتور جعجع إلى زيارات أحمد جبريل لقيادة حزب الله، ليأتينا فيما بعد كلام رفعت عيد عن الإستعانة بالجيش السوري في محاولة من حزب الله للتمسّك بما بقيَ من ذلك النظام"، مشدّدا على ان "الإنفجار في طرابلس يرتكز بالتحديد على اشتباك سلاح حزب الله في جبل محسن مع سلاح حزب الله في باب التبانة".

أمَا عن دعوة الرئيس نبيه برّي بعد لقائه السفير السعودي علي عوض عسيري الى عودة طاولة الحوار لإنهاء الخلافات المستجدّة، قال سعَيد: "إنّ قوى 14 آذار تتمسّك بطرحها القديم – الجديد بان سقوط النظام في سوريا هو مناسبة لطرح السلم الأهلي في لبنان وليس الحرب الأهلية، من خلال تجريد كل الميليشيات ومن ضمنها حزب الله من السّلاح، وأن يعود الجميع إلى الثوابت الّتي اتّفق ويتّفق عليها جميع اللبنانيين، أي اتفاق الطائف وقرارات الشرعيّة الدولية، وعندها تنتهي كل الخلافات".

حاوره: ميشال بوزيد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل