#adsense

قوة مجموعة غرب افريقيا المكونة من نيجيريا وبوركينا فاسو والسنغال تبدأ انتشارها في بيساو

حجم الخط

اعلن مسؤول في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الجمعة لوكالة فرانس برس ان جنودا من نيجيريا وبوركينا فاسو والسنغال سيشكلون القوة العسكرية التي بدات الانتشار في غينيا بيساو لحماية الهيئات الانتقالية بعد انقلاب 12 نيسان.

وقال انسومانا سيسي ممثل المجموعة في بيساو ان قوة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ستتشكل من 629 رجلا وامراة. وسترسل نيجيريا العدد الاكبر من القوة اي 300 رجل هم 140 شرطيا و160 جنديا.

واضاف: "ثم ستوفر بوركينا فاسو 140 دركيا. وقد وصل 73 عنصرا الخميس وتمركزوا في كوميري" قرب بيساو موضحا ان بقية الجنود البوركينيين "سيصلون مساء السبت".

وتابع المسؤول: "السنغال لم تحدد حتى الان عدد جنودها بدقة، لكن بحسب التوقعات فانها سترسل في الايام القريبة وحدة هندسة عسكرية تكلف باصلاح بعض الثكنات، اضافة الى فريق من الاطباء".

وقال سيسي ان "ثمانية عناصر استطلاع" من نيجيريا سيصلون الجمعة الى بيساو "لبحث الاجراءات العملية لانتشار القوات قبل وصولها".

وستحل قوة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا محل البعثة العسكرية الانغولية المكونة من 600 جندي والمنتشرة في البلاد منذ اكثر من عام.

وكان انتشار القوة الانغولية، رسميا، دافع انقلاب العسكريين في 12 نيسان. وقد اتهم العسكريون القوة الانغولية منذ اشهر بدعم السلطات التي تمت الاطاحة بها وبان لديها طموحات "استعمارية".

واوضح سيسي ان القوات الانغولية ستبدا بالانسحاب في 29 ايار. ونحن مكلفون بضمان امنها خلال العملية التي ستستمر ثلاثة الى اربعة ايام.

وبعد مغادرة القوة الانغولية ستصبح قوة المجموعة الاقتصادية هي المسؤولة عن حماية وامن كافة الشخصيات السياسية في البلاد.

واكد سيسي ان اي شخص لن يخشى على امنه والوضع سيعود طبيعيا للجميع حتى لاولئك المختبين في السفارات او اي اماكن اخرى خشية تعرضهم لسوء.

ووعد رئيس الوزراء الجديد الانتقالي في بيساو روي دوارتي باروس الخميس لدى تنصيبه بانه "لن تكون هناك ملاحقات" قضائية ضد الرئيس المؤقت المطاح به رايموندو بيريرا ورئيس الوزراء السابق كارلوس غوميز جونيور اللاجئين في الخارج ولا ضد انصارهما.

المصدر:
AFP

خبر عاجل