واضاف الأسعد في بيان: "كلام عيد ليس فقط انتقاصا من هيبة الدولة اللبنانية، التي تجهد في طرابلس اليوم لاستعادة هيبتها، بل في الدعوة انتقاص من كرامة الوطن ومن كرامة كلّ لبناني، لأنّ عيد ليس محللا سياسيا ولا منظّرا إعلاميا، بل هو رئيس حزب لبناني مرخّص ومسلّح".
وتابع: "لا مجال للشك في رغبة عيد بإعادة عقارب لبنان عشرات السنين إلى الوراء، فدعوة كهذه لم يسبق أن تكرّرت بهذا الشكل من قبل، حتى الذين تعاملوا مع إسرائيل".
وأكّد ان دعوة كهذه يرفضها بشدّة ويدعو كلّ لبناني شريف إلى رفضها وإلى تنظيم تحرّكات قانونية وسياسية وشبابية مدنية في مختلف المناطق، كي يقولوا إنّ أبناء لبنان جميعهم لن يقبلوا بأن يعيدهم أحد إلى فترات الحرب، مضيفا أن هذا المنطق يذكّر بحكومة الرئيس رشيد الصلح و"بوسطة" عين الرمانة في زمن انهيار الوطن والكيان، يوم وقف الجميع مرحّبين بدخول الفتنة إلى ديارهم تحت غطاء حمايات الأقليّات.
