يجتمع عشرون حزبا سياسيا جزائريا، بينهم اربعة احزاب اسلامية، تحتج على نتائج الانتخابات التشريعية في العاشر من ايار والتي فازت بها احزاب السلطة، الاثنين في العاصمة الجزائرية لتوحيد مواقفها، بحسب ما اعلن الاثنين قيادي اسلامي.
واوضح رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصره، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الجزائرية الحكومية، ان الاجتماع سيعقد في مقر جبهة العدالة والتنمية بزعامة الاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله وذلك من اجل التنسيق في عمل مشترك في ما بينها وتوحيد مواقفها تجاه نتائج الانتخابات.
واشار مناصره الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع للمجلس الاستشاري لحزبه الى ان بين الاحزاب التي ستحضر الاجتماع جبهة التغيير وجبهة العدالة والتنمية وحركة الانفتاح وحزب جيل جديد وحزب الفجر الجديد وحزب الجزائر الجديدة (اسلامي) وحزب الحرية والعدالة (اسلامي) والجبهة الوطنية الجزائرية.
واعتبر مناصره الذي فاز حزبه باربعة مقاعد في المجلس الشعبي الوطني ان الجزائر ضيعت فرصة سانحة من أجل تغيير ديموقراطي سلمي، بحسب المصدر ذاته.
وشهدت الانتخابات التشريعية الجزائرية في 10 ايار فوز حزب جبهة التحرير الوطني بـ 221 مقعدا تلاه التجمع الوطني الديموقراطي بزعامة رئيس الوزراء احمد اويحيي بـ 70 مقعدا ثم تحالف الجزائر الخضراء (اسلامي) بـ 47 مقعدا.
واحتج العديد من الاحزاب وخصوصا الاسلامية، على نتائج الاقتراع.
واتهم جاب الله النظام بتزوير الانتخابات.
وقدم مرشحون واحزاب مساء الخميس 165 طعنا بنتائج الانتخابات للمجلس الدستوري.