اعتبر النائب مروان حماده ان ما يجري وما يرسل يومياً من دمشق الى الامانة العامة للامم المتحدة بالادعاءات المختلفة ضد لبنان، يشكل اكتمالا للمؤامرة فصولاً ووجوهاً، وبدأ السباق فعلياً بين التهدئة اللبنانية والمسعى اللبناني نحو التهدئة وبين تعميم العنف الاسدي داخل سوريا وخارجها وتحديداً في لبنان.
وقال حماده في حديث لـ"أخبار المستقبل": "هناك عدة ملاحظات حول كلام المندوب السوري في الأمم المتحدة ابراهيم الجعفري، اولاً الكذب والتلفيق الذي يتزايد يوماً بعد آخر، فبعد التهويل بالاغتيالات التي ستصيب 8 آذار وشخصيات من 14 آذار، جرى تنبيهها اي التهويل على الجميع ليجلسوا في بيوتهم ولا يتدخلوا في السياسة الى جانب التهويل بافتعال حوادث جديدة تعم كل لبنان وتحريك اعلامي معين بشأن المخيمات الفلسطينية التي لم تكن يوماً اهدأ مما هي عليه اليوم، وايضاً التهويل بأن المدن اللبنانية سوف يعمها العنف الواحدة تلو الاخرى".
واضاف: "اما الامر الثاني فهو استغلال حوادث طرابلس، ومن الملفت ان الشرارة الاولى صدرت عن جهاز امني حليف للنظام الاسدي، والقتال الاول في الشوارع وقع كما قال الرئيس سعد الحريري بين زمر وشلل مسلحة تحديداً من حزب الله"، مشددا على ان "الجبهة اشتعلت بين باب التبانة وجبل محسن بفعل التدخل في موضوع المولوي من قبل فريق معروف انه مسلح وتابع للنظام الاسدي".
واعتبر حماده اقتراح الرئيس نبيه بري في دعوته للحوار يصغر الموضوع لينحصر في قضية طرابلس، اي ان المشكلة هي عدة بنادق في طرابلس ونسينا كل الصواريخ الموجودة على الساحة اللبنانية.
وتابع: "اقول للبنانيين لا تقلقوا ولكن في الوقت نفسه ابقوا على هدوئكم وحذركم وعلى تعبئتكم السياسية الهادئة كما مارسناها دائما"، مشددا على ان "الشعب السوري سينتصر عاجلا اكثر من اجلا وكتائب الاسد لن تدخل لبنان لا اليوم ولا الغد، فالبكاد تستطيع ان تقتحم حيا او قرية في سوريا مع ارتكابها للمجازر".
وختم قائلا: "حكومة الاذعان للاسد ساقطة ومشهدها ساقط منذ الان".