#adsense

mtv: جبريل يلتقي شخصيات سوريا في لبنان… السلاح الفلسطيني والداخل والمايسترو السوري

حجم الخط

بعد سبع سنوات على زيارته الأخير لبنان في العام 2006 وما تخللها من محادثات ماراتونية غير منتجة مع الرئيس سعد الحريري للبتّ في السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، عاد الأمين العام لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامّة أحمد جبريل الى لبنان. وبحسب تقرير للـmtv، تتميّز زيارة جبريل هذه المرّة في أنها ملفتة في توقيتها وفي مروحة الشخصيات التي التقاها، والتي تجتمع كلّها على تأييد النظام السوري، وعلى رأسها حسن نصرالله والرؤساء نبيه بري وعمر كرامي وإميل لحّود، وغيرهم.

واعتبر الخبير في الشؤون الفلسطينية – اللبنانية زياد صايغ في حيدث للـmtv ان "هذه الزيارة ضربت منهجيا وفعليا بسبب استقبال بعض الرسميين وتحديدا رئيس مجلس النواب، منطق تلاقي الشرعيتين، فلا يمكن بعد اليوم ان يكون تلاقي الدولة اللبنانية مع فصيل فلسطيني"، مشددا على ان "الإمساك بالورقة السياسية كان إحدى التعابير التّي أراد أحمد جبريل تظهيرها في هذه المرحلة بالذّات".

في الشكل والمضمون أكثر من علامة استفهام، لكن القيادة العامة في بيروت توضح عبر القيادي أبو رامز مصطفى الّذي رافق ابو جهاد في كلّ لقاءاته، ان الزيارة طبيعية ولا علاقة لتوقيتها مع أي موضوع داخلي أو إقليمي، وتحديدا سوري، وقال مصطفى للـmtv: "الزيارة تأتي في إطار زيارة أي مسؤول فلسطيني إلى بلدٍ يستضيف الشعب الفلسطيني.

وأكّد المسؤول في القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انه "ورغم اننا نقف الى جانب الأخوة في سوريا، إلا أن الزيارة لا ترتبط بذلك، فخلال الجولة التي قام بها أبو جهاد، كان هنالك أحاديث بشأن كيفية ان لا يكون لبنان، وفي ظل كل هذه الحوادث، ممرا لما يجري في سوريا، وهذا مطلب اللبنانيين أنفسهم، رغم اننا لا نملك القدرة على إنجاز هذه الأمر، ولكن هذا ما نتمناه ونطالب به".

وعن فرضية ان يكون أحمد جبريل اراد من خلال زيارته البحث في السلاح الفلسطيني خارج المخيمات واهداء هذه الورقة الى النائب ميشال عون لتعويمه قبل الإنتخابات، ينفي أبو رامز مصطفى الأمر، وان كان يعلن انهم جهوزية قيادته للحوار، ويضيف: "الأمين العام لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامّة أكد خلال جولاته رفض تدخل الفلسطيني في الشأن الداخلي اللبناني، ونحن مطمئنون ان الوضع في سوريا رغم صعوباته ومعاناته هو سائر باتجاه المعافاة، ونحن لن نتحرّك في لبنان إلا في حال كان هنالك اعتداء اسرائيلي على لبنان، والنظام السوري لم يطلب منا التدخل بالشأن اللبناني ولن يطلب ذلك، ونحن أشخاص واضحون ولا نحمل كلمات سرّ".

كل هذه التطمينات لا تنفي فرضية سعي الفصائل الفلسطينية للإمساك القرار السياسي والأمني الفلسطيني، فهل تنجح المحاولة وينتقل المشهد من طرابلس الى المخيمات لتحويل الأنظار عما يحصل في سوريا… ففي كل الأحوال، المايسترو واحد.

المصدر:
MTV

خبر عاجل